›أَتَيّنَـا طَآئِـعِينَ 'ے


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


••
وَسَنَمْضِي وَلَـنْ نُبَــالِيَ حَتّىٰ
يَقْضِيَ اللّٰـهُ أَمْـرَهُ وَيُنْجِزُ وَعْـدُهُ
بُوت التَبَـادُل || @AK_P6_bot

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


••
مَنْ بُلِيَتْ نَفْسُهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَأَرَادَ التَّخَلُّصَ مِنْهَا، وَالْهُرُوبَ مِنْ عُنُقِهَا، وَالْفِكَاكَ مِنْ زُجَاجِهَا، فَلْيَأْتِ بِعِبَادَةٍ خَالِصَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَللَّهِ، لَا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ سِوَاهُ، وَسَيَرَى اَلْعَافِيَةَ وَالرَّحْمَةَ مِنْهُ سُبْحَانَهُ!.

قَالَ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ: مَنْ مَالَتْ نَفْسُهُ إِلَى مُحَرَّمٍ، فَلْيَأْتِ بِعِبَادَةِ اَللَّهِ كَمَا أَمَرَ، مُخْلِصًا لَهُ اَلدِّينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَصْرِفُ عَنْهُ اَلسُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ..


••
اللّٰهُمَّ إنَّك عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا،


••
لَمْ يَتْرُكِ اَللَّهُ اَلْمُؤْمِنَ ضَعِيفًا أَبَدًا، إِلَّا مَا يَفْتَحُ لَهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ رَحْمَتِهِ، فَتَأَمَّلْ كَيْفَ سَخَّرَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَوَاقِعَ اَلتَّوَاصُلِ.!

فَاجْتَمَعَ فِيهَا اَلْغُرَبَاءُ فِي هَذَا اَلْعَالَمِ كَيْفَ جَمَعَهُمْ فِي فَضَاءٍ لَمْ يَكُنْ لِيَكُونَ فِي ظَرْفٍ سَابِقٍ إِلَّا حُلْمًا! ذَلِكَ إنَّ مَعَ اَلْعُسْرِ يُسْرًا

فَلْتَكُنْ هَذِهِ اَلْمَوَاقِعَ حُجَةً لَكَ لَا عَلَيْكَ، لِيَعْلُوَ مَعَهَا صَوْتُ اَلْإِسْلَام ..


••
وَأَفْضَلُ الْخَلْقِ هُمْ أَهْلُ الْإِيمَانِ وَالْجِهَادِ.

شَيۡخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللّٰه


••
فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَق ..

يُحَاصِرُ الْإِسْلَامَ بِأَكْمَلِهِ، وَتَقِفُ جُيُوشُ الْأَحْزَابِ عَلَى حُدُودِ الْمَدِينَةِ، حُفْرَةُ الْخَنْدَقِ تَعِيقُ تَقَدُّمَهُمْ وَفِي الدَّاخِلِ خَوَنَةٌ مِنَ الْيَهُودِ وَالْمُنَافِقِينَ ظَنُّوا أَنَّهَا آخِرُ لَيْلَةٍ لِلْإِسْلَامِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَبَعْدَ عَشْرِ سَنَوَاتٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، الْإِسْلَامُ يُسْقِطُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، لَا تَقْلَقْ عَلَى الْإِسْلَامِ اقْلَقْ عَلَى مَوْقِعِكَ مِنْهُ،




••
لِلَّهِ دَرُّكَ الشَّيْخَ الْفَصِيحَ، السَّيْفَ الصَّقِيلَ، لَقَدْ أَثْلَجْتَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَ الْمُوَحِّدِينَ، وَأَغَظْتَ أَعْوَانَ الصَّلِيبِ وَالْمُنَافِقِينَ،

أَبِي حُذَيْفَة الْأَنْصَارِيّ - حَفِظَهُ اللَّهُ


••
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ نَتَكَلَّمُ بِهِ، وَلَكِنْ انْظُرُوا مَنْ يَعْمَلُ بِهِ ..

عُمَر بْن الْخَطَّاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه




••
وَالغُربَة وَالوِحدَة مُؤلِمَتان للطِّباع وَلكِن فِي العَاقِبة الثَّواب وَالانتِفاع، وَلِلّٰـه فِي خَلقِه خَصَائِص آحادُ قَد صَاروا غُرَبَاء فِي البِلاد لا يَتَمَكَّنُونَ مِن إظْهَار الحَقِّ لِصَولة البَاطِل وَلا يَظفُرون مِن عَيش الدُنيَا بطَائِل ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾

الشَّيخ ابْن الحَنبَلي - رَحِمَهُ اللّٰه


••
فَإِذَا تَرَكَ اَلنَّاسُ اَلْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَقَدْ يُبْتَلِيهِمْ بِأَنْ يُوقِعَ بَيْنَهُمُ اَلْعَدَاوَةَ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَهُمُ اَلْفِتْنَةُ كَمَا هُوَ اَلْوَاقِعُ؛ فَإِنَّ اَلنَّاسَ إِذَا اشْتَغَلُوا بِالْجِهَا-دِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ جَمَعَ اَللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَأَلَّفَ بَيْنَهُمْ وَجَعَلَ بَأْسَهُمْ عَلَى عَدُوِّ اَللَّهِ وَعَدُوِّهِمْ وَإِذَا لَمْ يَنْفِرُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ عَذَّبَهُمُ اَللَّهُ بِأَنْ يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ..

شَيۡخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللّٰه


••
يُريدون مِنك أنۡ تَتنازل عَن ثَلاَثَةٍ أمُور عَظِيّمَة
فِي العَقيّدَة حتَّىٰ تٌصبح مُسلم مُسالم يرضىٰ
عَنه اليَهود والنَّصَارىٰ، وَهِي:

1- الحُكُمْ بِمَا أَنزَل اللهُ ،

فَيكُون الطَّا-غُوتْ هُوَ الحَاكِمُ بَيۡن النَّاسْ

2- الوَلاء والبَراء؛

فَيكُون ولاَئُكَ لِلوَطَنْ لاَ لِلإِسّلاَمْ

3- الجِهَا-دُ فِي سَبِيّلِ الله ،

حتَّىٰ يَلعَب الكَافِـ ر بِأرضِ المُسّلِمِيّن
وَلا يَجد مَنۡ يَصُدَهُ ويَدْفَعَه


••
اللَّهُـمَّ لكَ الحَمد، ذَهَبَ اَلْأَسْرُ، وَبَقِيَا اَلْأَجْرُ، وَالْعُقْبَى لِجَمِيعِ أُخَوَاتِنَا بِإِذْنِ اَللَّهِ ...


••
قالَ رَسُـولُ اللَّهِ:ﷺ

تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ
مِنْ بَيْتِهِ إِلاَّ جِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ
بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي
خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ


••
إِذَا وَجَدْتُمُونِي بَيْنَ صُفُوفِ اَلتَّتَارِ وَعَلَى
رَأْسِي مَصْحَفٌ فَاقْتُلُونِي ..

شَيۡخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللّٰه


••
اللَّهمَّ احفَظ الأَسرَى الْمُسْلمِينَ مِنْ أَيِّ مُؤَامَرَةٍ وَاتِّفَاقٍ - تَحْتَ الطَّاوِلَةِ - لِتصفِيتِـ هِمْ وَقَتْلهِمْ، وَقفْلِ مَلفَاتهِمْ بِحجَةِ مُكَا-فحَـةِ الإِرِ-هَـابْ لإِرضَاءِ أَمْرِ-يكَا قَائِدَةِ مُعَسْكَرِ الْكُـ فْرِ ضِدَّ الإِسْـلَامِ.

وَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ،


••
رحلوا ولم يلتفتوا يومًا ورىٰ..!

لم يبقىٰ ما يذكرُنا بهم إِلا صورًا، وكلِماتٌ صادِقةٌ خرَجت مِن أفواهِهم، تَركُوا الغالي والنّفيس واشتَرَوا أنفُسَهم مِن اللّٰه بعَزيمَتِهم وإقبالهم وحُبّهم لِإقامَة شَرّعهُ وغيرَتُهم علىٰ حُرُماتِه.

القلبُ يتفطر ألمًا لذِكراهُم، وتُقرّ العَين بأخبارهِمُ التي يُخبِرُنا اللّٰه عَنها في كِتابه:

{ إِنَّ اللّٰه اشترىٰ مِنَ المُؤمنينَ أنفُسَهُم وَأموَالهُم بأنَّ لَهمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ في سَبيلِ اللّٰـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتُلُونَ وَعدًا عَليهِ حَقًّا في التَّوراةِ والإِنجِيلِ وَالقُرآنِ وَمَن أَوْفَىٰ بعَهدهِ مِنَ اللّٰهِ فَاستَبشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعتُم بِهِ وذٰلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ }


••
حَاشَا لِلَّهِ أَنْ يُضَيِّعَكُمْ أَيُّهَا الْغُرَبَاءُ ..

أَبَا مُصّعَبْ الزَرْقَا-وِيْ - تَقْبَّلَهُ الله


••
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: 

يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ ، النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلًا ، رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيـۦـلِ اللَّهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً اسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ

كِتَاب الْجِهَـۦـادِ لِابْنِ الْمُبَارَكِ - رَحِمَهُ اللّٰه


••
لَا شَكَّ أَنَّكُمْ قَرَأتُمْ ..

أَنَّ اَلأَقْوَامَ اَلسَّابِقَةَ فِي اَلْغَرْبِ،

كَانَ مُلُوكُهُمْ يَجْلِسُونَ عَلَى كُرْسِيٍّ وَأَمَامَهُمْ حَلْبَةٌ

يَتَصَارَعُ بِهَا عَبِيدُهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ عَبْدٌ عَلَى آخَرَ لِيُثْبِتَ قُوَّتَهُ لِسَيِّدِهِ وَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْعِبَادَةِ وَالْخِدْمَةِ إِلَيْهِ مِنْ اَلآخَرِ اَلْمَصْرُوعِ،

هَذَا مَا يَجْرِي فِي حَلَب حَالِياً وَسُورِيَا عُمُوماً ..

بَيْنَ قُوَّات اَلْجُو-لَانِي وَقُوَّات مَظْلُـ-وم عَبْدِي وَسَيِّدِهِمْ تِرَ-امْپ،

20 last posts shown.

402

subscribers
Channel statistics