يهبُني الله السَّكينة، لأنَّني لا أحبُّ أن يُكسَر خاطرُ ابنِ آدم. يرسمُ الله على وجهيَ بسمةً جميلة، لأنَّني أحبُّ البسمةَ أن تُرى على وجهِ الجميع. يُرضينيَ الله كثيرًا، لأنَّني أنتزعُ اللُّقمةَ من فمي لأهبَها لغَيري. يعوِّضني الله بأعظمِ ممَّا توقَّعت، لأنَّني لا أستطيعُ أن أتركَ يد أحدِهم في منتصفِ الطَّريقِ يتساءل ما نقصَه ليُترَك؟ يبيِّن الله لي نوايا مَن هم حَولي، أمام عَيني، لأنَّني لا طاقة لي بإضمارِ أذى النَّوايا، فأُعامِل ببساطةِ المحِبّ، وعفويَّة الفرِح، وحماسِ الأسير المحرَّر. وأبكي، أبكي لأنَّني كثيرًا ما أبتلعُ غضبي لوجهِ الله، في الوقتِ الَّذي أستطيعُ فيه أن أردَّ الصَّاعَ صاعَين، لكن لوجهِ الله، أهجرُ الهجرَ الجميل. الحمدُلله على اختياراتِ الله المُناسبةِ تمامًا، عندما يعلمُ أن لا طاقةَ لنا على أن نُكمِل وحدَنا، فيهبُنا مَن نتَّكئ عليه، ونرى الدُّنيا من نورِ عينَيه. أريدُ أن أنامَ الآن، بيقينِ ناسكٍ متعبِّد، بأنَّ قدَرًا جميلًا هادئًا ينتظرني في الصَّباح، لقد مررتُ بحروبٍ كثيرة، يكفينيَ هذا القدَرُ من التَّعب، أعلمُ بأنَّه باقٍ، لكن على الأقلِّ نتعبُ معًا. أريدُ أن أعيشَ هذا السَّلام، وهدأةَ الخاطر، وهدوء القلب، معكَ، وحدَك.
عابِدة ابنةُ أحمَد | ♥️🖇
عابِدة ابنةُ أحمَد | ♥️🖇