لا أحد يعرفها حقًا...
من يظنها هادئة، لم يسمع فوضى قلبها.
ومن يراها عابرة، لم يعلق في تفاصيلها.
هي من حمص،
لكنها تشبه المدن القديمة التي تحفظ أسرار العابرين.
تدرس إدارة أعمال، لكنها تُتقن إدارة أشياء أعمق:
لحظات الغياب، ارتباك الروح، والمزاج الذي يتلوّن بلا إنذار.
تحب الدراسة لأنها تنقذها من نفسها،
تحب التصوير، لكنها لا تُوثّق… بل تُخفي.
وحين تكتب؟
كأنها تزرع رسائل لا تُقرأ، إلا لمن ضاع فيها.
أما صوتها؟
فلا يُغنّى… بل يتسلل،
بصوتٍ دافئٍ يشبه اعترافًا لا يُقال،
ونغمةٍ تشبه الغياب،
صادقة وعفوية، لها قلبٌ أحن من جناح فراشة، هي سندا لا يميل لكل من يعرفها، لكنها لم تجد من تأمن معه حتى من نفسها.
حنين…اسمٌ ناعم
لقصةٍ لا تزال تُكتَب على مهل،
بين صورة، وسطر، وهمسة لا يسمعها أحد🧚♀💗.
١١:٠٨صَـ