Part of art


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


ولنا في الخيالِ حياة✨

Related channels  |  Similar channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


"مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ
‏مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟

‏أختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟
‏أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟"


Forward from: ℛℴ𝒹
63 ✨❤




﴿ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ﴾


﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا﴾.


لمشيتُ ألف ميل
لو كانَ نهاية النّفق أنت،
لكنّك لا تمرّ من هنا حتّى
كيف أسير خطوةً واحدة؟


1؟ 🦄💕


يداك كانت
بمثابة جناحين
حبّك؛ طعم الحرّية


مرحبًا أصدقاء مُتحفنا، مُمكن ندعي لتالا الله يفتح عليها ويكون معها ويهون عليها دراستها هي وكل الطلاب، امتحانها يوم التنين، صحي اشتقنالا بس معلش مستقبلها أهم، والله يجعل كل دُعاء بتدعوه بميزان حسناتكم ويرد لكم أضعاف ما ذكرتم ✨


منذُ عانقتك آخر مرّة
تركتُ يداي معك
تعال مجدداً
لأستردّهنّ بعناقٍ آخر.


‏ماتَ الهوى فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ
بيني وبينكَ والدموعُ شهود

خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ


تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ

إذا تبسّمَ قلنا لم يذُق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!


ها أنا
أدعو لكَ كلّما حلّلت في بالي
وأرجو لفؤادك أن يرى من الخير ما شَهدَ وما لم يشهد بعد، ولحياتِك أن تنعم بربيعٍ يزهر مرّةً تلي الأخرى،
أن تكون سعادتك بدون نهاية،
أن تتلألأ نجوم قلبك بين المجرّات في السّاعة الذّهبيّة؛ في الحادية عشر وإحدى عشر دقيقة من شهر أيّار، ليحمل هذا الوقت تفاصيل ما بداخلنا من ألفٍ و وئام،
أن تنعم برغدِ الجوى كما يليقُ بك، بلا حزنٍ أو إرهاقٍ، ألّا تنتهي الأحلام التي تأملها
وليلةً بعد أخرى، أن نرى زحل من شبابيك بيوت "يافا" هادئين مطمئنين، نعزف على الوتر ونردد "هنا ملاذٌ آمن"، أن تمرّ بشرىً على حياتك حتّى تصبح كالغزال الميّاس سعادةً، وأن يدوم فرحك كشاعرٍ خطّ شعراً لأنثى المشتري ونالها


صدفةٌ عجيبة
كانت آخر ما أتوقّعه،
بدأ الأمر في الرّبيع، بينما تُحملُ بعض خلايا النّحلِ على فروع الأغصان، يستمرُّ شَهد العسلِ بالتجدّد فيها، وحبّاتُ بندقٍ تتهاوى من غُصنها كما المطر، وشمسٌ تظهر حيناً وشمسٌ تختبئ حيناً أخرى في زُرقةِ السّماء، راودتني فكرةٌ بعد أن عمَّ السُكُون، شجر الرّمّان هذا كم من قصّةٍ مرّت أمامه؟ وكم من كيانٍ حفر اسمه على جذعه، وكم فراشةٍ حطّت عليه، أسيحمل قصّتي كذكريات؟ كم مِن مقهىً جعل الأمل رمزه؟ وكم من رسالةٍ كُتبت في الواحد والثلاثين من الشّهر؟ حتّى أدركتُ أنّنا تفاصيلٌ في قلوب من نُحب، وأنّنا نجومٌ في صدورِهم، وملائكةٌ في دعائهم،
وأنّ الفنّ لن يكتمِل دون فرشاةً وألوان.
200🌙✨


_


أجل، أحفظُ كلّ أحاديثي اليوم
وكلّ ما رددت، وكلّ ما كتبت
وكلّ ما فكّرت وكلّ حروفي ومشاعري
جميعنا ندندنُ سيمفونيّةً تناديك
كلّ ما قلته اليوم "اشتقتُ لك".


سأظلُّ أذكُركم إذا جنَّ الدُّجى
أو أشرَقَتْ شمسٌ على الأزمانِ


سأخرج عن النّص
والأبجديات
وأكتبُ عيناك،
نظرتك أَبْلَغُ
من سبعةِ آلافٍ
ومئةٍ وثمانٍ
وستّين لغةً
عرفها العالم
عيناك
أطلقُ لغةٍ أتحدّثُها.


فكرةُ الشّروق _دائماً_
تذكّرني بكِ؛
كيف أنّ لشيءٍ اختفى أمس
أن يظهر اليوم بشكلٍ أقوى،
أن يضيء عالماً بأكملِه
أن يجبر الجّميع على النّهوض والإستمرار
يوماً بعد يوم؟


Video is unavailable for watching
Show in Telegram

20 last posts shown.

269

subscribers
Channel statistics