ماذا لوّ كانَ اول لقاءٍ
لنا فِي بغداد !
تحتَ ضل النخيل ثم تمسك يديّ
وتأخذني لمقهى الشابندر
فَ نحتسي القهوة العراقية المُرة
كَ مراره بُعدنا ان حصل
ثم نسافر معاً لأرضَ المُتنبي المليئة
بِ رائحه الكُتب القديمه ثم نستمع لأغنيه
“مَيحانا مَيحانا … غابت شمسنا”
عَ ضفاف نهَر دُجله .