📝 من دُرَرِ أبوت آباد في الحُكمِ والسياسةِ والجهاد
كلُّ فقرةٍ مما يلي هي درةٌ نفيسةٌ من دررِ الجهاد، جادَ بها عقلُ حكيمٍ رحيمٍ عَرَكَ الدهرَ حتى عَرفَ من أين تؤكلُ الكتف..
فيا أيها المجاهدون عامة، ويا أملَ الأمةِ في الشام خاصة، اعرفوا قدرَ أسلافِكم، وابنُوا على ما انتهَوا إليه، فالحكمةُ ضالةُ المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها..
🔖 يقول الشيخُ عطيةُ الله الليبيُّ في رسالة إلى أمير فرع القاعدة في الصومال:
🏮أخي العزيز: مفاوضاتكم مع الحزب الإسلامي لاحتوائهم ولمِّ شمل المسلمين ما أمكنَ عملٌ صالحٌ وخطوةٌ طيبة منكم، وقد قرأنا ما كتبتم وفهمناه، ونحن نثق فيكم ونُقدِّرُ جهدَكم وحِرصَكم وتفانيكم إن شاء الله.
🏮وأحببنا أن نوصي بالنظر في مزيد من التنازل للإخوة، ولعله لا مانع من أن تتنازلوا لهم عن تغيير الاسم، فيتغير مثلا اسم "حركة الشباب المجاهدين" كما يتركون هم اسمهم، ويُختارُ اسمٌ جديد للاتحاد، ولو تتنازلون لهم بعض الشيء في موضوع المشاركة في الإدارة، وتكون القيادةُ لكم في جملتِها وبمعناها الحقيقي، مع التركيز معهم على الصدق والتوضيح لهم أن الأمور لا بد فيها من مزيد الثقة والاطمئنان، وتظهرون لهم الحرصَ على الاجتماع وتذكرونهم بالله، ولا بأسَ أن تنقلوا لمن يناسب منهم كالشيخ حسن طاهر -إن رأيتم ذلك- أن الشيخ أسامة والإخوة يوصونكم بالاجتماع والتنازل، فإن مصلحة الإسلام في أكفكم وأمانة الله عز وجل عليكم عظيمة.
وهذه آراء غير ملزمة طبعا لأن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، والله يتولاكم.
🏮ومن الأمور المهمة التي نوصي بها أنه في النهاية حتى في حال فشل كل المفاوضات معهم وكل المحاولات لِلَمِّ الشملِ والاحتواء أو التوحّد، فلا تقطعوا شعرةَ معاوية، من أجل الله لا مِن أجل فلانٍ أو علّان، فإن لم يكونوا معكم، فلا أقلَّ من أن تحرصوا على ألا يكونوا ضدَّكم، وهذه قاعدةٌ عامة في السياسة بلا شك.
أخي العزيز: في مسألة المعتقد والمنهج الذي أرسلتم مسوّدته لنا للنظر والمراجعةِ وإبداءِ المشورة؛ فجزاكم الله خيرا، وقد نظرنا فيه وهو بجُملتِه طيب مع ضرورة بعض التعديلات الخفيفة أكثرها شكليّ..
🏮ولكن فَكَّرنا أنكم الآن في حُكمِ وفي قوةِ "الدولة" في الواقع وعلى الأرض، فأنتم بحمد الله مُمَكَّنون في بقعة واسعة من أرض الله ومعكم شعبٌ عريض، فهنا اختلط اعتبارُ "الحركة" مع اعتبار "الدولة"، فإن كان لا بدَّ من إصدار منهجٍ معبِّرٍ عن الحركة (حركةِ الشباب) فجيدٌ، ونرسل لكم في مرةٍ قادمةٍ بعون الله تصحيحاتنا للملف، وإلا فانظروا لعله الآن أنتم في اتجاهكم لتَكُونوا دولةً ولا تحتاجون إلى منهج مفصّل، بل أنتم بحاجة أكثر إلى ما يشبه "الدستورَ" كدولة، فهذا لمزيدٍ من النظر والتأمل.
🏮ونوصيكم بأنكم في "حالة الدولة" وفي اتجاهكم لها، لا بد أن تكونوا حاضنين للناس بجميع أطيافِهم وأشكالِهم وتوجهاتِهم ومَنازِعِهم ومستوياتِهم الدينية والفكرية وغيرها، فعلينا في هذه الحالة أن نركزَ على نقاطٍ في منهجنا الإسلامي السُّنِّيِّ تتعلق باستيعاب الناس جميعًا؛ برِّهم وفاجرِهم، سنيِّهم ومبتدعِهِم، وغير ذلك، فأرجو أن
تتدارسوا هذا جيدا مع إخوانكم وتنشروا الوعيَ به.
🏮إنكم دولة، فأظهِروا العدلَ والسماحةَ وأكثروا من العفو والرأفةِ بالناس، ووظفوا الناس من العوامّ وسائر طبقاتهم فيما يُحسِنون، وأحسنوا إليهم قدر استطاعتكم..
🏮وعلى مستوى عمومِ المسلمينَ لعله من الجيد محاولةُ أخذِ عهدٍ وبيعةٍ من المتعاطفين معكم على الجهاد وإقامة الخلافةِ، دونَ أن يكونَ عدمُ البيعة حائلا بينَكم وبين من لم يبايع، بل يكون اختياريًّا مرغَّبا فيه.
🏮وتحرصون على سعةِ الصدر وتقبل الناس معكم في العمل، ومع مرور الوقتِ -طالما أنهم يجدون من جانب الإخوة حلماً وعدمَ انتقامٍ للنفس- يَقرُبُ ما بينَهم وبينَكم، ويكونون مع الإخوة في آخر المطاف.
🏮كما نوصيكم بأن تكونوا شديدي الحرصِ على إعطاءِ كبارِ القدرِ من الناس قدرَهم، وإنزالِهم منازلَهم، والاستفادة من أصحاب الطاقات في شتى المجالات. اهـ
🕯 T.me/ALWATHAEQ
كلُّ فقرةٍ مما يلي هي درةٌ نفيسةٌ من دررِ الجهاد، جادَ بها عقلُ حكيمٍ رحيمٍ عَرَكَ الدهرَ حتى عَرفَ من أين تؤكلُ الكتف..
فيا أيها المجاهدون عامة، ويا أملَ الأمةِ في الشام خاصة، اعرفوا قدرَ أسلافِكم، وابنُوا على ما انتهَوا إليه، فالحكمةُ ضالةُ المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها..
🔖 يقول الشيخُ عطيةُ الله الليبيُّ في رسالة إلى أمير فرع القاعدة في الصومال:
🏮أخي العزيز: مفاوضاتكم مع الحزب الإسلامي لاحتوائهم ولمِّ شمل المسلمين ما أمكنَ عملٌ صالحٌ وخطوةٌ طيبة منكم، وقد قرأنا ما كتبتم وفهمناه، ونحن نثق فيكم ونُقدِّرُ جهدَكم وحِرصَكم وتفانيكم إن شاء الله.
🏮وأحببنا أن نوصي بالنظر في مزيد من التنازل للإخوة، ولعله لا مانع من أن تتنازلوا لهم عن تغيير الاسم، فيتغير مثلا اسم "حركة الشباب المجاهدين" كما يتركون هم اسمهم، ويُختارُ اسمٌ جديد للاتحاد، ولو تتنازلون لهم بعض الشيء في موضوع المشاركة في الإدارة، وتكون القيادةُ لكم في جملتِها وبمعناها الحقيقي، مع التركيز معهم على الصدق والتوضيح لهم أن الأمور لا بد فيها من مزيد الثقة والاطمئنان، وتظهرون لهم الحرصَ على الاجتماع وتذكرونهم بالله، ولا بأسَ أن تنقلوا لمن يناسب منهم كالشيخ حسن طاهر -إن رأيتم ذلك- أن الشيخ أسامة والإخوة يوصونكم بالاجتماع والتنازل، فإن مصلحة الإسلام في أكفكم وأمانة الله عز وجل عليكم عظيمة.
وهذه آراء غير ملزمة طبعا لأن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، والله يتولاكم.
🏮ومن الأمور المهمة التي نوصي بها أنه في النهاية حتى في حال فشل كل المفاوضات معهم وكل المحاولات لِلَمِّ الشملِ والاحتواء أو التوحّد، فلا تقطعوا شعرةَ معاوية، من أجل الله لا مِن أجل فلانٍ أو علّان، فإن لم يكونوا معكم، فلا أقلَّ من أن تحرصوا على ألا يكونوا ضدَّكم، وهذه قاعدةٌ عامة في السياسة بلا شك.
أخي العزيز: في مسألة المعتقد والمنهج الذي أرسلتم مسوّدته لنا للنظر والمراجعةِ وإبداءِ المشورة؛ فجزاكم الله خيرا، وقد نظرنا فيه وهو بجُملتِه طيب مع ضرورة بعض التعديلات الخفيفة أكثرها شكليّ..
🏮ولكن فَكَّرنا أنكم الآن في حُكمِ وفي قوةِ "الدولة" في الواقع وعلى الأرض، فأنتم بحمد الله مُمَكَّنون في بقعة واسعة من أرض الله ومعكم شعبٌ عريض، فهنا اختلط اعتبارُ "الحركة" مع اعتبار "الدولة"، فإن كان لا بدَّ من إصدار منهجٍ معبِّرٍ عن الحركة (حركةِ الشباب) فجيدٌ، ونرسل لكم في مرةٍ قادمةٍ بعون الله تصحيحاتنا للملف، وإلا فانظروا لعله الآن أنتم في اتجاهكم لتَكُونوا دولةً ولا تحتاجون إلى منهج مفصّل، بل أنتم بحاجة أكثر إلى ما يشبه "الدستورَ" كدولة، فهذا لمزيدٍ من النظر والتأمل.
🏮ونوصيكم بأنكم في "حالة الدولة" وفي اتجاهكم لها، لا بد أن تكونوا حاضنين للناس بجميع أطيافِهم وأشكالِهم وتوجهاتِهم ومَنازِعِهم ومستوياتِهم الدينية والفكرية وغيرها، فعلينا في هذه الحالة أن نركزَ على نقاطٍ في منهجنا الإسلامي السُّنِّيِّ تتعلق باستيعاب الناس جميعًا؛ برِّهم وفاجرِهم، سنيِّهم ومبتدعِهِم، وغير ذلك، فأرجو أن
تتدارسوا هذا جيدا مع إخوانكم وتنشروا الوعيَ به.
🏮إنكم دولة، فأظهِروا العدلَ والسماحةَ وأكثروا من العفو والرأفةِ بالناس، ووظفوا الناس من العوامّ وسائر طبقاتهم فيما يُحسِنون، وأحسنوا إليهم قدر استطاعتكم..
🏮وعلى مستوى عمومِ المسلمينَ لعله من الجيد محاولةُ أخذِ عهدٍ وبيعةٍ من المتعاطفين معكم على الجهاد وإقامة الخلافةِ، دونَ أن يكونَ عدمُ البيعة حائلا بينَكم وبين من لم يبايع، بل يكون اختياريًّا مرغَّبا فيه.
🏮وتحرصون على سعةِ الصدر وتقبل الناس معكم في العمل، ومع مرور الوقتِ -طالما أنهم يجدون من جانب الإخوة حلماً وعدمَ انتقامٍ للنفس- يَقرُبُ ما بينَهم وبينَكم، ويكونون مع الإخوة في آخر المطاف.
🏮كما نوصيكم بأن تكونوا شديدي الحرصِ على إعطاءِ كبارِ القدرِ من الناس قدرَهم، وإنزالِهم منازلَهم، والاستفادة من أصحاب الطاقات في شتى المجالات. اهـ
🕯 T.me/ALWATHAEQ