أقف في المنتصف، لا لأنني الأقوى... بل لأنني أفهم اللعبة.
أنا مَـحّـمْـدُ الـعُبَـيِـدِيّٰ؛ أحب كما أتحرّك في الشطرنج: صامتًا، محسوبًا، خطوةً تُربك الصفين معًا.
لا أحتاج جيشًا كي أسيطر ، يكفيني قلب واحد يعرف متى أتقدم ومتى أترك الخصم يظن أنه انتصر.
في عيني ظلال عشق لا تُعلن الحرب، لكنها تنهيها. أنا الرجل الذي لا يهاجم أولا،
لكن حين يختار، يجعل النهاية تشبه قبلةً ... بطيئة، داكنة، ولا رجعة بعدها،..