كانوا يظنون أن النِعَم تدوم، وأن الرخاء حق مكتسب، وأن الذكر ترف يمكن الاستغناء عنه. لم يدركوا أن الغفلة لا تأتي دفعة واحدة، بل تزحف كالدخان، تتسلل إلى القلب رويدًا رويدًا حتى يختنق.
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾
آية تقرع القلب قبل الأذن...
فكم من راحة ومُتعة خدّرت وعينا؟ وكم من ذكرٍ نسيناه حتى صرنا قَومًا بورًا... لا نُثمر، لا نُضيء، لا نُبصِر.
الغفلة ليست غفوة، بل نومٌ طويلٌ في حضن النعيم، حتى إذا استيقظنا وجدنا أنفسنا غرباء عن كل شيء... حتى عن أنفسنا.
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾
آية تقرع القلب قبل الأذن...
فكم من راحة ومُتعة خدّرت وعينا؟ وكم من ذكرٍ نسيناه حتى صرنا قَومًا بورًا... لا نُثمر، لا نُضيء، لا نُبصِر.
الغفلة ليست غفوة، بل نومٌ طويلٌ في حضن النعيم، حتى إذا استيقظنا وجدنا أنفسنا غرباء عن كل شيء... حتى عن أنفسنا.