فكنتُ أظنُّ أنَّ البُعدَ يُطفئُ نارَ الهوى
وأنَّ الليالي كفيلةٌ أن تُنساهُ
فما ازددتُ بعد الهجرِ إلا تعلُّقًا
ولا زال طيفُه في الروحِ مرآهُ
أحاولُ أن أمضي وقلبـي مُثقَلٌ
كأنَّ الحنينَ في الأضلاعِ مسعاهُ
أقولُ: سأنساهُ… ثمَّ يخونني
قلبٌ إذا ذُكرَ الحبيبُ تمناهُ
فكيف يُطالَبُ القلبُ بالنسيانِ وهو
يرى في غيابِه الدنيا ومغناهُ؟