لعلنا نبلغ جميعا شواطئ أحلامنا بعزة تليق بطول مكثنا في محطات الانتظار، وأن ترسو مراكب خطانا على ضفاف تستحق أن نطرح فيها عصا الترحال إلى الأبد.
عسى أن تكون مواطئ أقدامنا في دروب المستقبل معطرة بشذا المسرات، وألا يعثر قدم إلا في رياض البهجة والفرح. وليت ما مضى وانقضى من غيمات الحزن وأوجاع القلب يكون قد أوفى نصيبه، فلا يعود يطرق أبواب النفس من جديد.
فما أجمل أن تكون خواتيم مسيرتنا مسكا، وأن تتوج رحلة صبرنا الطويل بوصول يليق بعظمة الانتظار، وأن تكون نهايات دروبنا واحة نستظل بظلالها الوارفة، ونرتوي من عذب مائها، ونستريح في أحضانها من عناء السفر وطول المسير.
عسى أن تكون مواطئ أقدامنا في دروب المستقبل معطرة بشذا المسرات، وألا يعثر قدم إلا في رياض البهجة والفرح. وليت ما مضى وانقضى من غيمات الحزن وأوجاع القلب يكون قد أوفى نصيبه، فلا يعود يطرق أبواب النفس من جديد.
فما أجمل أن تكون خواتيم مسيرتنا مسكا، وأن تتوج رحلة صبرنا الطويل بوصول يليق بعظمة الانتظار، وأن تكون نهايات دروبنا واحة نستظل بظلالها الوارفة، ونرتوي من عذب مائها، ونستريح في أحضانها من عناء السفر وطول المسير.