و أنا الآن
فِي أقصَى مراحل ضياعِي
أين أهرب؟
الأصدقاء لَيسوا أصدقاء
و البيت لَم يعُد ينهِي كُل هذه المتاهة
و القَلب العطوف الذي كَان يعطيني الأمل
قد تمزق بشكل بشع
و أنا؟ أنا لم أعد لِي
نَسيتَني بِأكملي فِي ضياعي.
فِي أقصَى مراحل ضياعِي
أين أهرب؟
الأصدقاء لَيسوا أصدقاء
و البيت لَم يعُد ينهِي كُل هذه المتاهة
و القَلب العطوف الذي كَان يعطيني الأمل
قد تمزق بشكل بشع
و أنا؟ أنا لم أعد لِي
نَسيتَني بِأكملي فِي ضياعي.