خمسةُ أيّامٍ من انتظارِ اشتعالِ شيء من حطبِ هذا القلب، كي نرى،
ألا يحتاج المسافر إلى شعلة في هذا الطريق؟ أيها الرفيق؟!
خمسةُ أيامٍ، لم يصل فيها تمرُ حبّك إلى القلب بعد، هذا القلب، صائمٌ حتى غروبِ شمسِ الشهوة عن الجسد، هذا القلب، صائمٌ من السحَرِ إلى السحر،
متىٰ سيُفتح لنا الباب، أيها الرفيق؟
متى سينطقُ الشوقُ في السّحر متى؟
يا ربَّ السّحر!