قصص 📚


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


{ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } 
ليبيا ( بنغازي) 🇱🇾
المالك: @M_ll_81

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


القصـــــــــــــــــة قاتل زوجته وأطفاله:

ذات ليلة شتوية باردة، عاد أحمد من عمله متأخرًا مثل المعتاد ودخل من باب العمارة، وصعد الدرج ببطء كالمعتاد حتى وصل إلى باب شقته، ووضع المفتاح في الباب وحاول فتحه بهدوء حتى لا يوقظ طفليه من نومهما، وبالفعل فتح الباب ودخل كان البيت مظلم، فوضع يده على مقبس الكهرباء وضغط فكانت المفاجأة.كانت الدماء تغطي الجدران والأرض وزوجته ملقاة بجانب الأريكة والدماء تغطيها وقد فارقت الحياة، ويبدو أنها تعرضت للطعن بسكين.كانت المفاجأة مذهلة حتى أنها شلت تفكير أحمد برهة من الوقت، فوقف يحدق في زوجته، ثم تذكر فجأة، فهرع مسرعًا إلى داخل غرفة طفليه منى ومحمد ليجد المأساة الأكثر ألمًا، لقد قتل الطفلين أيضًا وكانت منى الكبرى ملقاة على الأرض وهي غارقة في دمائها، أما محمد ابن الثلاث سنوات المسكين، فقد كان ممددًا على سريره، لكنه ليس نائمًا، وكانت الدماء تملأ الغرفة.كانت صدمة أحمد شديدة لدرجة أنه أراد أن يصرخ لكن صوته لم يخرج، ووقف حائرًا يتساءل هل ما يراه أمامه حقيقة أم أنه كابوس مرعب.بعد أن أفاق أحمد من صدمته قرر أن يتصل بالشرطة، وأخبرهم وهو يبكي أنه دخل شقته فوجد زوجته وأطفاله مقتولين، وصلت الشرطة سريعًا إلى المكان، ومع صوت عربة الشرطة استيقظ الجيران، وتجمعوا حول منزل أحمد.وسريعًا انتشر الخبر بينهم، وبدئوا يتهامسون فيما بينهم، وقد اختلفوا كالعادة ما بين متعاطف مع أحمد حزين على ما أحل به من كارثة كبرى، وهمس بعض أصحاب العقول الخبيثة والذين لا يخلو منهم أي شارع أو حي  ” إنه هو من فعلها، لقد اكتشف خيانتها”.وعلى الفور بدأ رجال الشرطة يبحثون في كل أرجاء الشقة عن أي دليل ويفحصون الجثث بعناية، وبالطبع كما جرت العادة في مثل تلك الجرائم، فقد تم التحفظ على الزوج واستجواب الجيران، قال البعض أن أحمد وزوجته هدى كانوا من أفضل سكان المنطقة، ولم يكد يَسمع لهم صوت.أما جارتهم التي تسكن في الشقة التي أمامهم فقد شهدت أنها سمعت صوت شجار وصريخ متبادل بين الزوجين قبل أن يغادر أحمد المنزل، وأن الأصوات قد اختفت فجأة، وأن أحمد في الفترة الأخيرة كان حزين وعابث طوال الوقت.بعد أن قامت الشرطة بفحص جميع كاميرات المراقبة الموجودة في الحي وحول المنزل، تبين أن شخصًا لم يدخل أو يخرج من العمارة سوى أحمد وشخص أخر من سكان العمارة، ولأن أصابع الاتهام من البداية كانت تشير للزوج بسبب عدم وجود أي أثار لفتح الباب بالقوة، فقد ضغط رجال الشرطة على أحمد حتى اعترف في النهاية بفعلته النكراء.لقد كانت ظروفه المادية صعبة للغاية في الفترة الأخيرة، بسبب رفده من عمله، وكانت زوجته التي تحملت تكاليف المعيشة بمفردها تلح عليه لأنها تحتاج مصاريف للبيت والأطفال، وكانت تتشاجر معه كل يوم فكان يغادر المنزل، ويلف في الشوارع ثم يعود متأخرًا بعد أن يناموا.وفي ذلك اليوم احتدم الشجار بينهما، وكانت السكين موجودة على المنضدة، فلم يشعر بنفسه إلا وهو ينهال عليها طعنًا بالسكين، وعندما خرج الأطفال من غرفتهم وشاهدوا والدتهم غارقة في دمائهم، فزعوا وهرعوا إلى غرفتهم، لكن الأب نسى أنهم أبنائهم إذ كان في حالة هياج تام، فطارد الأطفال، وطعن البنت المسكينة قبل أن تصل لسريرها.أما الولد المسكين، فقد ظن أن غطائه يمكن أن يحميه من هذا الوحش، فصعد إلى سريره، وتمدد والتحف بغطائه وأخفى وجهه، لكن هذا لم يمنع الوحش القاتل من أن ينهال عليه بالطعنات حتى فارق الحياة.اعترف أحمد بفعلته النكراء، وقال أنه قد قام بتغيير ملابسه، وأخذ السكين والملابس وألقاهم في النهر ليخفي أثار جريمته التي ارتكبها وهو في حالة غضب، وقرر أن يدعي أنه لا يعرف عنها شيء لكنه الآن لا يستطيع أن ينكر الحقيقة، ويتمنى لو أنه لم يرتكب تلك الفعلة ويتمنى أن ينال جزاء مناسب لفعلته

#انتهت القصـــــــــــــــــة




قصة سامر وفريدة الصدفة و الزواج
 تدور احداث هذه القصة حول فتاة و شاب الفتاة تدعى سميرة تدرس في الصف الثاني الثانوي اما الشاب يسمى سامر يدرس في الصف الثالث الثانوي ، مع اقتراب نهاية العام الدراسي كان جميع الطلاب يذهبون لمراجعة دروسهم من اجل التأكد من حصولهم على اعلى الدرجات ، فقد كان كل مجموعة من الطلاب يجتمعون في منزل احدهم من اجل ان يقوم احد المدرسين بشرح الدروس لهم.
 في ذلك اليوم كان سامر متجها الى منزل صديقه رامي ، قبل ان يدخل سامر الى شقة رامي والتي تقع في الطابق الثالث رأى فتاة تخرج من الشقة المقابلة لشقة صديقه ، كانت الفتاة جميلة جدا ولكن سامر لم ينطق بكلمة خاصة انه يقف امام باب شقة صديقه ، في الواقع شعر سامر انه اعجب نوعا ما بهذه الفتاة ولكنه قرر ان يصب تركيزه فقط على الدراسة من اجل الالتحاق باحدى كليات القمة.
 استمر الحال على ما هو عليه حتى انتهت الاختبارات وتمكن سامر من الالتحاق بكلية الحاسبات و المعلومات ، لحسن حظ سامر فقد التحق صديقه المقرب رامي بنفس الكلية ، اعتاد سامر الذهاب الى رامي اما من اجل الدراسة معه او من اجل المرور عليه صباحا  للذهاب الى الجامعة ، في يوم من الايام اتى سامر الى رامي وهنا كان رامي قد تأخر قليلا في الاستيقاظ فاضطر سامر الى الانتظار امام المنزل.
 فجأة ظهرت تلك الفتاة ( فريدة ) امام سامر ، قالت فريدة : صباح الخير ، رد سامر وقال : صباح الخير كيف حالك ؟ ، قالت فريدة : انا بخير هل انت في انتظار رامي ؟ ، قال سامر : نعم ، قالت فريدة : انتم تدرسون في كلية الحاسبات ؟ ، قال سامر : نعم ، قالت فريدة : في الحقيقة ارغب بشدة في الالتحاق بهذه الكلية ، قال سامر : عليكي فقط ان تجتهدي في دراستك وسوف تتمكنين من تحقيق ما تطمحين اليه.
 انتهى الحديث واستأذنت فريدة في الانصراف ، عاد قلب سامر ليدق من جديد ، تمر الايام سريعا وتتمكن فريدة من الالتحاق بنفس الكلية مع رامي و سامر ، في الحقيقة اصبح الثلاثة يذهبون معا ومنذ ذلك الحين ازداد تعلق سامر بفريدة ولكنه لم يخبرها باي شيء ، في يوم من الايام وكعادته ذهب سامر الى رامي من اجل الذهاب جميعا الى الكلية ولكن في ذلك اليوم كان رامي مريض فلم يذهب

#تتبع ....


عنوان قصة اليوم

قصص حب واقعيه تنتهي بالزواج قصة سامر وفريدة الصدفة و الزواج


القصـــــــــــــــــة بعنوان القبر الملعون:
تعتبر من ضمن قصص جن الأكثر رعبا وغرابة في آن واحد…
كل منا يعلم أن أكثر الأشياء التي نهابها ونخشاها هي القبور ولاسيما عندما يحل الظلام، حيث تجدها قابعة ساكنة في هدوء مريب، من يدخلها يشعر وكأن روحه باتت معلقة ويتأثر بكل ما يحدث بداخلها حتى وإن كانت نسمة خفيفة من الهواء!
إن القبور قادرة على الدوام على إثارة الرعب داخل النفوس والفزع الأكبر، ولا أحد منا يمكنه أن ينكر أنها تثير التوتر والأكثر قلقا من كل ذلك أنها تزيد من فضول الواحد منا بدرجة من الممكن أن تكون سببا في أذى كبير يلحق به.
يحكي ويقول…
حدثت معي بالفعل منذ فترة زمنية بعيدة تتجاوز الخمسة عشر عاما، يومها رحل عنا والدي رحمه الله وتغمده برحمته، ذهبنا للمقابر والتي كانت بعيدة للغاية عن مساكننا وكانت بمكان منعزل بالجبال، كنت ممن ذهب للمقابر للدفن وتوديع والدي، وبعد الانتهاء من الدفن وكل شيء عاد الجميع باستثنائي!
على الرغم من محاولاتهم الجادة في عودتي برفقتهم إلا إنني أبيت ذلك وآثرت البقاء بجانب والدي، مكثت أقرأ بجواره القرآن الكريم، أبي كان أحب الأشخاص إلى قلبي فطوال حياتي كان يغمرني بالحب، لقد كان بمثابة الصديق الصدوق والأب الحكيم الحنون في نفس الوقت؛ لم أتحمل صدمة رحيله ولم أتحمل فكرة بقائه وحيدا بعيدا عني تحت التراب.
كنت حينها لازلت صغيرا في السن، وأول حالة وفاة تمر علي بحياتي، أتذكر أن عقلي حينها وكأن خطبا ما أصابه لم يستوعب ما حدث، أما عن عيني فالدموع لم تجف بها ولا للحظة واحدة، أتذكر يومها أن حالتي كان يرثى لها.
كل من بعائلتي حاول إقناعي بالعودة معهم، ومنهم من حاول أن يؤنسني ويظل معي ولكني رفضت ذلك بشدة، وكانت كلماتهم المتكررة بأنه ليس من الحكمة البقاء وحيدا بالمقابر ولاسيما ليلا والظلام الحالك من حولك، كانت تعبيرات وجوههم تزداد رعبا حينما يذكرون بأن المقابر مكان وموضع يهابه الجميع، ويتعجبون ويستنكرون من موقفي برغبتي بالبقاء ووحيدا بها وليلا!
ومع إصراري على عودتهم بقيت بمفردي بجوار قبر والدي رحمه الله أقرأ ما حفظت من القرآن الكريم وكان كل الفضل في ذلك يرجع إليه، فقد كان على الدوام يحثني ويشجعني على حفظ القرآن الكريم كاملا؛ وفجأة بينما كنت أقرأ والدموع تسيل من عيني من شدة ألم الفراق سمعت صوتا يصدر من داخل القبر، اقتربت ولازلت أقترب حتى جعلت أذني على القبر نفسه!
أيعقل أن يكون صوت أبي؟!
صرخت مناديا على حارس المقبرة، والذي لم يقصر معي فأتاني مهرولا، سألته برعب ملموس بنبرة صوتي عما إذا كان يسمع صوتا مثلما أسمع؟!، فأجابني وقد ظهر عليه القلق علي بأنه لا يسمع شيئا ولم يتركني وحيدا وأخذني وأوصلني حتى المنزل.
كنت متيقنا بأنني سمعت صوتا من قبر والدي، صوتا كان أشبه بصوت الصراخ وكأن شخصا يستغيث، عندما عدت ذهبت لعمي وسألته هل فعلا مات أبي يا عمي؟!، وهل تأكدتم بأنه كمات فعليا فلربما دخل في غيبوبة وأنزلناه قبرا معتما، ماذا لو دفناه حيا يا عمي؟!
اندهش عمي من حديثي وأخبرني بأن والدي تعرض لحادث، وعلى الرغم من إنعاشه ودخوله لأكثر من عملية جراحية إلا إنه لم يستعيد وعيه، ومكث قرابة الشهر الكامل فاقدا لوعيه، ويوم رحيله عن الحياة توقف قلبه ومخه وجميع وظائف جسده عن العمل، فكيف يعقل أن ندفنه حيا؟!
شيئا ما بداخلي يخبرني بأن أبي لازال على قيد الحياة، وأن هذه الصرخات صرخات استغاثة منه، لذا باليوم التالي ذهبت للمقبرة ومكثت هناك أقرأ القرآن وأدعو له الله سبحانه وتعالى أن يرحمه ويغفر له حتى حل الظلام ولم أنتبه لذلك، انتبهت حينما سمعت نفس الصرخات فاقتربت من مصدر الصوت ولازلت أقترب حتى فوجئت بأن الصوت مصدره المقبرة التي بجوار قبر والدي، حاولت أن أقرأ المكتوب على القبر ولمن، ففوجئت باسم محذوف بطريقة عجيبة.
هرعت لحارس المقبرة وأعطيته وصف المقبرة وطريقة حذف الاسم المكتوب عليها، سألته لمن تعود ومتى دفن صاحبها، اعترفت له عن مدى صعوبة الأصوات التي سمعتها على يومين متتاليين من هذه المقبرة المريبة.
وكانت إجابة حارس المقابر كالصاعقة التي حلت بقلبي، لقد أخبرني قائلا: “يا بني ألم أحذرك من البقاء وحيدا بالمقابر ولاسيما عند حلول الظلام؟!، يا بني لا تتدخل في عالمهم فعالمهم ليس كعالمنا، وعلى الرغم من كل ذلك إلا إني سأخبرك وسأبرد نيران قلبك، هذه المقبرة تعود لسيدة عجوز وقد كانت في محياها ساحرة مشعوذة لا تجيد شيئا بحياتها إلا الأذى والضرر والتعامل مع خدام الجن الأشرار؛ ومنذ أن دفنت يا بني وعلى الدوام لا أسمع إلا أصوات صرخات مخيفة للغاية ولكني لم أتدخل نهائيا، واسمها حذفه بهذه الطريقة التي رأيتها امرئ ممن آذتهم بحياتها”.
رحلت عن المقابر ولم أعود إليها من حينها، والأغرب من كل ذلك أن أصوات العجوز لاتزال تلاحقني بين الحين والآخر حتى يومنا هذا.

5 last posts shown.

176

subscribers
Channel statistics