في عالمٍ تتقلّب فيه الأحوال وتضيق فيه الصدور، تبقى العودة إلى الله هي الثبات الوحيد الذي لا يخون، واليقين الذي يعيد للروح معناها وسط فوضى الواقع.
"القلب الذي يسكنه الإيمان، لا تضلّه الطرق."