تربية الأبناء تربية صحيحة حق من حقوقهم على الأبوين
قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}. قال علي - رضي الله عنه-: علموهم، وربوهم.
قال ﷺ :«كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته...»، وقال:«ما من وال يلي رعية من المسلمين، فيموت وهو غاش لهم، إلا حرم الله عليه الجنة»
فلابد من الحرص على تربيتهم التربية الصالحة وهم صغارا، وأمرهم بالطاعات، وإبعادهم عن المحرمات، ليعتادوا على فعل الخير، وترك الشر، وإنه لمن المصيبة العظمى أن نجد بعض الآباء يفرطون في أبنائهم صغارا، ويسلطون عليهم الفتن، ويعينون على أولادهم أعداءهم بهذه الجوالات بلا رقيب ولا حسيب، ويقول إذا كبر علمته وأدبته!
وما هذا إلا غش صريح للأولاد، ذكورا، وإناثا، وما انتشرت فتن الشهوات، والشبهات، والإلحاد إلا لما ضيع كثير من الآباء مسؤوليته تجاه أولاده.
وقد قال الشاعر:
من اقتنى غنما في أرض مسبعة
ونام عنها تولى رعيه الأسد.