يَقولونَ إن الشمسَ تَأتي بِالدفءِ والضِياءِ،
لكنَّ نورَ عَينيكِ يُغنينِي عَن كلِّ شُروقٍ.
فَأيُّ شَمسٍ تسكنُ قَلبكِ وتُضيءُ دُنيتي؟
لكنَّ نورَ عَينيكِ يُغنينِي عَن كلِّ شُروقٍ.
فَأيُّ شَمسٍ تسكنُ قَلبكِ وتُضيءُ دُنيتي؟