أتخيّلُكِ، كأنّي أتنفّسُ من نافذةٍ لا تُفتح،
أراكِ في زوايا الغياب،
كأنّ حضوركِ عادةٌ لم أُقلِع عنها،
أغمضُ عينيَّ فأمشي نحوكِ،
فما النزهةُ سوى طريقٍ
يبدأُ منّي وينتهي عندكِ .
أراكِ في زوايا الغياب،
كأنّ حضوركِ عادةٌ لم أُقلِع عنها،
أغمضُ عينيَّ فأمشي نحوكِ،
فما النزهةُ سوى طريقٍ
يبدأُ منّي وينتهي عندكِ .