Video is unavailable for watching
Show in Telegram
وصلنا لمرحلة الأبيات والكلمات ترجع لـ شخص إسمه " فهد مساعد " بيوم من الأيام لقى له صوره وهو توه صغيّر لقاها عنده ، وطول هالقصيده أصلاً قاعد يحاكي نفسه وهو صغيّر متخيلين ؟ قاعد يحاكي نفسه إني أنا الصغير ويحاكيه بالنسخه الكبيره منه يعني يتكلم مع نفسه وهو صغير ، أول ما شاف صورته على يدينه قال :
إضحك وعلم زماني من أنا ومن وين جيت
طق باب الحزن وأصرخ في لامني فتحت
وضمني يمّك وكمل ضحكتك لامن بكيت
ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لامن فرحت
آهـخخ لله دُرك يا فهد قدر يوصف شي حنا عجزناء وصفه ، يعني متخيلين إنه مبطي ما ضحك ؟ يقول ذكرني بس تكفى أنا بحضنك وألمك يا صغيّر بس علمني وشلون كنت أضحك !
يااا عزتي لك يا فهد :( .