ݺ،النَدى ١٤٢٣ هـ .


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


وفي حَالة لو حد عنده رصيد ليبيانا يقدر يبعت علي الرقم هذا 0926727350


اللي يشوف المنشور حتي ولو بالصدفة يحوله لقناته وجزاكم الله خيراً

والله يكتب آجره كُل من بيساهم
في نشر هذا البوست يَا أهل الخير …

نداء إستغاثة من أهل الخِير، عندي والدة صديقتي أحسبُها علي خير واللهُ حسبُيها، والدتها عليها دّين مَبلغ وقدرهُ 200 ألف، يعني ليها من لما صغارها فِي عُمر صغير وهي تتسلف عَلي خاطرهم باش توفرهم مأكل ومشرب ويعلم الله بحالها، أي شخص قادر يساعد حتي ولو بدينار حتي لو برصيد يتصدق والله يكتب أجره، والدة صديقتي عندها مُهلة لشهر 12، وبعدين بيصير شيء ثاني والله المستعان

اللي يبي يساعد سواءً بالرصيد أو يبي يتواصل معاهم هذا الرقم تواصلوا معاهم لعلَ حد منكم يقدر يساعدها ..

0934487730


أتدرين ما هي أجمل وأغلى الذكريات التي يمكنكِ أن تصنعيها في ذهن أبنائكِ بفضل الله تعالى، فيتذكرونكِ بها عندما يكبرون وهم يحِنّون إلى ذلك الماضي البعيد المُفعم بأجمل الذكرى؟

أن يروا منكِ حرصا على وردك اليومي من القرآن..
أن يروا منك الصدق في القول والعمل..
أن يلاحظوا مجاهدتكِ الدائمة في تزكية نفسك..
أن يتعلموا منكِ أن طاعة الله ورسوله هي أولى أولوياتكِ..
أن يروا تهمّمكِ لقضايا الأمة الإسلامية..

هذا ما يصنع من أبنائك شخصيات واعية صلبة، تعتز بماضيها وطفولتها، وتشارك أبناءها بكل فخر ذكريات الماضي الجميل.


عسى أن يُكتبَ في نهايةِ قصَّتِنا أنَّنا حاولنا حتى لانَ لنا الطريقُ،
وأننا لمسنا ما طمحنا إليه وبذلنا فيه أعمارَنا وجهدَنا وقد أصبحَ كائنًا بين أيدينا..

أننا نسينا الليالي المؤلمة، واللحظاتِ المُوحِشة، والخُطى المُضطرِبة، والتجارب التي ملَّت منَّا أكثر مما مللنا منها.

عسانا نخُطُّ بأيدينا أننا لم نعد نرتجفُ خوفًا من الحياةِ وما تفعله بنا،
وأننا أصبحنا نتقبَّل الهزيمةَ كما الفوز على حدٍ سواء،
وأنَّ النور داخلنا بات أكبرَ من قدرةِ العالمِ على إطفائه،

وأنَّ مسعانا_ أخيرًا_ توِّج بما نستحقُّه..


إنَّ المَحَبَّةَ بَينَ النّاسِ يَقذِفُها
رَبٌّ لَهُ الحُكمُ فَوقَ القَلبِ والبَدَنِ 🌸.


-
نَّصِيحَة

«مَتِى ما التَّهتُ المَرأةُ بالتَّفاهاتُ، وشَّغلتَهَا الدُّنَيِا عَنْ صِنَاعة جَيِلٍ يُعلِي كَلمةُ اللهِّ، صَّارتُ عَالةَ عَلى الأمُة، وصَارتُ سَّببًا فَي زَيِادةَ جِراحَها..فإِنْ أعَظم الثَُغور اليِوم النِّسَّاءُ الصَّالحَات المُصلحاتُ المُربيّاتَ، والمُرابَطاتُ عَلى هَذا الثُغر قِلّة..

فَاعَلمِي..

أّنَّك بَتخَلّفكُ عَنْ المِهمةُ التَّي أُلقيِتُ إليَكِ بإِخَراجُ مُوحّدِينْ عَابِديِنْ مُخَلصِينْ مُصَلحِينْ، قد أتَيتِ أُمَّة الإسُّلام مَنْ بيِنْ صُفوفَها، وكُنتِ سببًا فَي مُرودِ أهلِ الكُفر وطُغيِانهُم عَليِها.

فاحذري..

أن يُؤتى الإسَلامْ مَنْ قِبَلِك، واعَلمِي أنَّك بِرباطكَ تُسدّيِن ثغرًا عَظيمًا»


-
سُؤَالٌ لَكِ ايتُهَا الغَاليَّة:

الصُّورة المُتبرِّجة التِي نَشرتِيهَا عَلى صَفحَتِك ومَقَاطع الغِنَاء، اذَا صِرتِ غدًا تَحتَ التُّرَابِ مَن برَبكِ سيَحذِفهَا ؟!
ستكُونين بحَاجَةٍ لحسَنَةٍ وَاحِدة تُنير قَبرَكِ، بينَمَا تركتِ اعمَالاً تَزيدُه ظُلمَة..

الاَ فَاتَّقِي الله واحذفِي كُل ما لاَ يُرضِيهِ دُمتِ تَستطيعِينَ ذَلك، لاَ تجعَلي للشَّيطَان ولنَفسِك الأمَّارةِ بالسُّوءِ عَليكِ سَبيلاً، وَ هَا نَحنُ في شَهرٍ عَظيم فهُو فرصةٌ لنَا لنبْدَأ حَياة جَديدَة مَعَ الله.


قاعدة نبوية عظيمة: امضِ ولا تلتفت.

قالها النبي ﷺ لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في موقف عظيم:
“امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك.”

وإن كانت هذه الكلمات موجَّهة لعليّ رضي الله عنه في مقام الجهاد،
فهي لك أيضًا في طريق الحياة، والسعي، والتوبة، والصبر.

لا تلتفت إلى ماضٍ يؤلمك، ولا إلى ذنب أقعدك،
ولا إلى من خذلوك، ولا إلى طريق سلكته فخاب ظنّك فيه.

فإن من أكثر الالتفات، أسرته أحزانه،
وثقُلت عليه زلّاته، وقعد به الغم عن بلوغ المقصد.

ومن تخفّف من أثقال الأمس، ومضى بقلب معلق بالله،
غنم خيرًا كثيرًا، وأوشك أن يُفتح له من أبواب التوفيق والرحمة ما لا يخطر له على بال.

فامضِ، ولا تلتفت.. فإنما الفتح على الطريق.


🔸 لا تصفنَ أنفسكُنَّ يا أخوات ..!

فلا تكتُبْ إحداكُنَّ على صفحاتِها عن طولها ،
لونِ شعرِها ، اتساع عينَيْها ، وزنِها ،
درجةِ بشرتِها ، أو أي شيءٍ في ملامحِها !!

الضربُ بالأحرفِ من خلفِ الشاشاتِ أشدُّ وقعًا وفتنةً على القلب ؛ العينُ تشتهي ما لا تراه ، العقلُ يُخيِّل ، والقلبُ يترجمُ هذا ويُصدقُه .

ولَكُنّ في أُمِّكن عائشة أسوةٌ وهي تقول للنساء :

لا تصِفْنَني لأزواجكن.


‏"والمِثلُ إلى مثلهِ ساكنٌ"

و‏رِزقٌ عظيم أن يجدَ كُلٌّ منَّا جليسَه
ومخبأَ أحاديثِه، ورفيقَ أيامِه!."


ثمَّ بعد……

فيا ابن الأيام، قف قليلًا واسأل نفسك: كم من ساعة مضت، وأنت تقول "غدًا أبدأ"، "لاحقًا أُنجز"، و"يوماً ما سأتغير"؟
أما علمت أن الغد قد لا يأتي؟ وأن "اللاحق" قد يُدفن معك؟ وأن اليوم هو رأس مالك، فإن لم تبنه، تهدّم عمرك وأنت تضحك؟

إن أكثر الناس لا يُهزمون من عدو، بل من أنفسهم... يُهزمون حين يسهرون على لا شيء، ويتصفحون ما لا يزيدهم، ويُشغلون أعينهم وأيديهم وعقولهم بما لا ينفع.
والوقتُ، إن لم تملكه، ملكك.
إن لم تستثمره، استهلكك.
وإن لم تجعل له هدفًا، صار أداة بيد غيرك يوجهك حيث شاء.

فانظر في يومك هذا: هل ستقضيه كغيره؟
هل ستسمح له أن يُمحى من دفتر عمرك دون أثر؟

أم ستجعله شاهدًا لك يوم تقف وحدك، لا هاتف معك، لا شاشات، لا تسلية، فقط: "وقتك... فيما أفنيته؟"

فيا من تقرأ هذه الكلمات، لا تُغلقها وتعود كما كنت.
افتح عينك، واعلم أنك كل يوم تُدفن حيًّا في رمال الزمن، فإما أن تترك لك أثرًا، أو تُمحى كأنك لم تكن.


أيا بُنيّة،
رغبةُ المرأة في الزواج فطرةٌ كريمة، ومطلبٌ شريف، لا يَقدح فيها عاقل ولا يُنكره ذو بصيرة.
لكن التبذُّل في طلبه، ومُجاهرة الناس بالرغبات في ساحاتٍ تعجّ بالأنظار، لا يمتّ إلى الحياء بصلة، ولا يليق بمن رُبّيت على العفاف والستر.
فليست كل وسيلة مباحة، وإن أُريد بها مقصدٌ حسن؛ فإنما تُعرف العقول في ضبطها لوسائلها، كما يُعرف الحياء بكفّ النفس عن المواطن التي تُثير الفتنة وتُضعف القلوب. وما تفعله بعض الأخوات اليوم من التصريح العلني بإعجاب أو رغبة تجاه من تراه صالحًا أو ملتزمًا او الملتحي المقصر لثوبه، ليس من الحكمة ولا المروءة، بل هو ضربٌ من الخفة وضعفُ نظرٍ في العواقب.
فالعفيفة تعرِف موضع قدمها، وتحفظ لسانها، وتدرِك أن القلوب لا تُظهر مافيها بالعُري العاطفي، بل تربَح حين تتزين بالصون والتعفّف.


"لا يناسبني الرُكود
‏أنا امرأة تتجدد كُل يوم
‏تبعثُ آمالًا جديدة
‏تُفتش عن مسراتٍ صغيرة
‏تكتشفُ معانٍ كثيرة
‏أنا هكذا
‏امرأة مُثقفة
‏عقلانية،
شديدة المُلاحظة
‏تعرفُ أن كُل شيء في النهاية
‏بداية جديدة رائِعة.."




‏إلهي كيف أُخفي ما بقلبي
‏وأنتَ إلَيَّ أقْربُ من ورِيدِي؟
‏مددتُ يدِي إليكَ فلا تَكِلْنِي
‏لغيركَ مِن قَريبٍ أو بَعِيدِ
…..


قبلَ أن تُحاسب… انظُر من تُناسب.

في أول العشرين، كان شابًا يحمل حلمًا نقيًّا لبيت هادئ، وزوجة صالحة، وعُمرٍ يُبنى بالحُب لا بالهدم…
فجلس بجوار رجلٍ حكيم، مرّت عليه سنين، وانكسرت على أبوابه حكايات كثيرة، فقال له:

"يا بُني… خُذها منّي، نصيحة لا يُخبرك بها كثيرون…
أن تحبّ؟ سهل…
أن تتزوّج؟ ممكن…
"لكن أنك تختار صح؟" هُنا الامتحان.

فاحذر يا بُني من العنيدة…
التي تظن أن القوة في الندّية، وتظن الندية كرامة، وهي أقرب للسقوط منها للرفعة.

واحذر من ربيبة الجوع، التي ترى المال ربًا، وتبيع ودّك لأجل قطعة ذهب أو حقيبة لامعة.

واحذر من الماديّة، من تبيع يومها ومستقبلها على أعتاب الأسعار لا المشاعر.

وإن رأيت فتاة لا تستشير أباها، فلا تحترم له قولا، ولا تعبأ له رأيًا… فارحل في صمت،
فمن لم تحترم أباها… كيف تحترمك؟

وإن كانت أمّها تُسير البيت على رأس الرجل… فافهم أن التاريخ سيُعيد نفسه.

وإن رأيتها تَنشر تفاصيل بيتها على الملأ، تشتكي هنا، وتلمّح هناك…
فاعلم أن سرك في الهواء، وأمانك هو مجرد وهم.

واحذر مَن تدعي أنها "الست القوية المستقلة" بصيغة التي تتغنّى بالكِبر لا بالاستقلال،
تلك التي تراها لا تحتاجك اليوم…
وغدًا، قد تقف ضدك لا بجانبك.

وإن رأيتها تأخذ أفكارها من أصوات الشاشات، من مَن يهدمون البيوت بحجة “التحرّر” و”حقوق المرأة”…
فقل لها: السلام عليكم وفقك الله مع خيرٌ مني.

وإياك والتافهة… التي لا يملأ عقلها علم، ولا يُنير قلبها دين، ولا يشغل لسانها إلا القيل والقال.

وإياك من التي لا تخجل من جُرأتها، فتُجاهر وتتبجّح، كأن الحياء صار عيبًا لا فضيلة.

وإياك من صاحبة الماضي والعلاقات المتعدده… فالقلب الذي اعتاد الحرام، لا يعرف معنى الإخلاص.

واحذر من هذه الهشّة، التي تنهار أمام الكلام المعسول… فالرجل الذي يهزمها بكلمة، قد يخطفها بنظرة.

وإياك من الأنانية، التي تعيش لنفسها، وتراك وسيلة لا شريكًا.

واحذر بيتًا تقوده امرأة، يُسحق فيه الرجل، وتُطفأ فيه الهيبة…
ذلك بيت مهزوز، وسقوطه مسألة وقت.

ثم نظر الشيخ بعينٍ دامعة وقال:

"زوجتك يا بُني… هي ظَهرك،
فإيّاك أن تترك ظهرك مكشوفًا في زمنٍ امتلأ بالذئاب،
وإياك أن تختار من تهدمك بيدها وهي تظن أنها تنتصر."

ثم التفت وقال:

ولستُ أُخاطب الرجال وحدهم…

فيا أيتها الفتاة:
لا تتزوجي إن لم تفهمي أن:
الزواج مودة ورحمة… لا منازلة وندية.

إن لم تقولي في لحظة حُب: “حاضر”،
وفي لحظة غضب: “حقك عليّ”…

إن لم تفهمي أن الطاعة ليست ضعفًا بل قُوة، وأن الاعتذار لا يُنقص من قيمتك بل يرفع قدرك…

فلا تتزوجي.

فقد تُعجبين رجلاً بجمالك، أو تديّنك الظاهري،
لكن ما يصنع الحب الحقيقي هو الطاعة بالمعروف، واللين، وحُسن العِشرة.

الزوجة الصالحة قانتة… حافظة… مطيعة، لا تُعاند ولا تُكابر، تعرف متى تتراجع ومتى تُربّت على قلب زوجها.

قبل أن تُحاسبي… انظُري من تُناسبي.

فلا تختاري البخيل… الضعيف… الأناني… ابن أمه… زائغ العَيّون، الكذاب، النرجسي، المنافق… لا.

لا تضحوا بأعماركم لأن الزواج " ليست ورقة…الزواج عمر".


وبنفسٍ راضيةٍ تمامًا، تقبّلتُ أن هنالك أشياء فِي الدّنيا، لاَ نصيب لِي فيهَا ولاَ حظ، رُغم سعيي المُستميتِ لنيلهَا، وأنّ السّعي مجرّد إرضاءٍ لنفسِي، ولأنّ الله أمرنا بالسّعي، والسّعيُ مطلوبٌ، فأصبح الوصولُ غايةٌ لاَ يحترقُ عليهَا حتّى وإن لم تحدُث.


الفتاةُ التي هي أنا
أحبُّها.
أحبُّ شجاعتَها، مقاومتَها، وأيضًا إخفاقَها وعَثْرتَها.
أحبُّ الصدقَ في عينيها،
وفي تمسُّكِها بطريقها الذي تريدُ هي،
لا الذي يعجبُ الناسُ أو الذي ستنالُ عليه التصفيقَ.
أنا من يختارُ، وأنا من يتحمَّلُ نتيجةَ خياراتِه.
أنا من يتعثَّرُ، وأنا من أستندُ عليه لأنهضَ مرةً أخرى.
فخورةٌ بكوني أنا،
مُحِبَّةٌ لها، أحاولُ دائمًا لأجلِها.


السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّه وبركاته..

يعتصر قلبي كمدٍ عندما أرى مَن منَّ اللَّه عليها بالهداية منكسرةٌ وحزينة، تخجّل ممّا هي عليه من استقامة على الدين،
وتستحي من حشمتها وأفكارها.
لمَ تخجلين أُخية أنّك على الحق الَّذي أمر الله به عباده؟
أتخجلين أنكِ طائعة لله، متّبعة لسُّنَّةِ نبيه صلَّى الله عليه وسلَّم، ومقتفية آثار أمهات المؤمنين والصحابيات؟

كيف تحزنين واللَّهُ سبحانه يقول: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) إن كنت مسلمةٍ محبّةٍ لله راجيةٍ إيَّاه والدار الآخرة؛
فأنتِ
أقوى النَّاس .. وأعزّ النَّاس .. وأعلى النَّاس!
فلا تخجّلي من الحقّ الَّذي أنتِ عليه،
وافخري أنّك من القليلات الثابتات في زمن انقلاب المفاهيم وانتكاس الفِطَرْ وإنكار المعروف، هذه مِنّةٌ عظيمةٌ من الله تستحق الشكر والبذل ودوّام التضرع لله بحفظها.

أظهري اعتزازك وسعادتك بدينك،
ليكن كلامك وفعلك محفّزًا لغيرك: (المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير) واستعيني بالله على التقوى بإيمانك والصبر والثبات عليه ولا تعجزي، واستعيني به سبحانه على دلالة من حولك على الخير الَّذي معك لا تشحّي به ولا تخجّلي منه، هذا من أعظم البرّ والحبّ والإحسان الَّذي تقدمينه لهم.

ثمَّ إذا هم رأوكِ ثابتة على ما أنتِ عليه بعوّن الله، وسعيدة ومعتزّة به،
فيسؤثر ذلك فيهم تأثيرًا إيجابيًا وإن لم تتكلمي وتنصحي



20 last posts shown.

1 205

subscribers
Channel statistics