لستُ سعيدة بغيابك، ولن تكون عودتك سببًا لسعادتي، فقد تركتَ خلفك قلبًا محطّمًا وذكرياتٍ مهشّمة، ولم يعد في داخلي دافعٌ لعتابك.
بماذا أعاتبك؟
على وعودٍ كاذبة وقسوة بلا مبرّر؟ أم على أسئلةٍ كثيرة تركتها بلا إجابة؟ أم على ضياعي بين وهمٍ صنعته بيدي؟
كنتَ تعلم جيدًا كم أحببتك، لكن من يحاول التحليق دون جناحين، لا بد أن يسقط في النهاية. وأنا، بعد أن كنتُ أسيرةَ حلمك، عدتُ إلى الواقع.
هل كان حتى الحلم أكبر من أن يحتويني؟
لم أكرهك، لكني فقدت الشغف بالأحلام، فقد كان حلمي مجرّد كابوس… وكنتَ أنت بطله.
بماذا أعاتبك؟
على وعودٍ كاذبة وقسوة بلا مبرّر؟ أم على أسئلةٍ كثيرة تركتها بلا إجابة؟ أم على ضياعي بين وهمٍ صنعته بيدي؟
كنتَ تعلم جيدًا كم أحببتك، لكن من يحاول التحليق دون جناحين، لا بد أن يسقط في النهاية. وأنا، بعد أن كنتُ أسيرةَ حلمك، عدتُ إلى الواقع.
هل كان حتى الحلم أكبر من أن يحتويني؟
لم أكرهك، لكني فقدت الشغف بالأحلام، فقد كان حلمي مجرّد كابوس… وكنتَ أنت بطله.