المعاصي والظلم والإجرام تمنعه
من حسن الظن بربه ، وهذا موجود فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به ابدًا ، المسيء مستوحش بقدر إساءته
من حسن الظن بربه ، وهذا موجود فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به ابدًا ، المسيء مستوحش بقدر إساءته