▪️اسم الرواية : #مغامرة_في_أرض_الأمنيات
▪️الكاتب: #عزام_الادريسي
▪️عدد الأجزاء: الجزء الاول
▪️هذه الرواية مناسبة أكثر للقارئ ذي المستوى: جميع المستويات
▪️تصنيف الرواية : مغامرة اكشن غموض تشويق
▪️نبذة بسيطة عن الكتاب :
هدية من صديق القناة
▪️الكاتب: #عزام_الادريسي
▪️عدد الأجزاء: الجزء الاول
▪️هذه الرواية مناسبة أكثر للقارئ ذي المستوى: جميع المستويات
▪️تصنيف الرواية : مغامرة اكشن غموض تشويق
▪️نبذة بسيطة عن الكتاب :
رأيتني أكتب، وشيء يحركني لا أدري ما هيّته: أهو حزنٌ أم شوقٌ أم ألم؟ وألمي لا أدري كيف كسبته: أهو فقدٌ أم معاناةٌ أم سقم؟ وسقمي لا أدري كيف مجيئه: أهو ذنبٌ أم بُعدٌ أم نغم؟ ونغمي لا أدري من أين صدوره: أَمِن فراغٍ أم دنيا أم أني في خضم؟
في خضم حربٍ، وصوت السيوف كان في أذني النغم. وحربي، لو أتيتَ ونظرتَ وسمعتَ وقرأتَ وستقرأت فتفكرت واستوعبتَ، لرأيتَ فيها عجبًا في مألوفٍ، وحياةً في مماتٍ، وسعادةً بين أحزان، وأملًا بعد يأس، وراحةً بعد معاناة، ونورًا وسط ظلام، ولرأيتَ فيها الحِكَم.
قبلها، كنتَ لترى حيرةً غلفها الشتات، لينتج منها الضياع. وكنتَ من بعدها تخطو طريق الندم. ورأيتَ قبل الضياع سهولةً في طريقٍ معبَّرٍ بالتمني، على جانبيه راحةُ اللامبالاة، حتى تصل جدار الحقيقة فتنصدم.
كتبتُ، فكان العميق ضحلًا من غموضته.
ولكن ربما - بل ليس - يفهمه
إلا الذي قد خاض يومًا في غماراته.
وكان المرور سهلًا على ظواهرها،
ولكنها في الأساس مكانٌ لباطنه.
فقال من للأمر ليس يعقله:
"كلامٌ خداعٌ يُباع من أسساته".
فقلت: ليس كل ما رأى المرء يفهمه،
فقد يبيع الطفلُ أحياناً من جهالته
لؤلؤًا في شاطئ البحر كان ممكنه
بحلوى يبادلها شخصٌ في نظراته.
رأى لؤلؤًا بيد صبيٍ يلاعبها،
قد ظنها حجرًا رماه البحرُ من شطارته.
هي تجربتي، وما إني كتبتها
إلا لقلبٍ زاد في نبضاته،
وشوقٌ منه أضحى مرقدي
أسير الحزن من قساوته.
هدية من صديق القناة