لا اليأسُ ثَوبي ولا الأحزان تَكسِرُني
جُرحَي عَنيدٌ بلَسعِ النارِ يَلتَئِمُ
والجِم هُمومَكَ واسرِج ظَهرَها فَرسًا
وأنهض كسيفٍ إذا الأنصالُ تَلتَحِمُ
جُرحَي عَنيدٌ بلَسعِ النارِ يَلتَئِمُ
والجِم هُمومَكَ واسرِج ظَهرَها فَرسًا
وأنهض كسيفٍ إذا الأنصالُ تَلتَحِمُ