-
أحببتُ الكُتب.. لأنّها الوطن الوحيد الذي يسع قلبي ، المرفأ الذي ألجأ إليه حين تضيق الدنيا ، والنافذة التي أطلّ منها على عوالم لا يطالها الحزن..
هناك فوق السطور، بين الحرف والحرف ألقاك ، نجلس طويلًا بلا موعد ، نتبادل الحكايات كما لو أنّ الوقت لا يعرفنا ، ونستلقي على العشب، رؤوسنا متجاورة، وأعيننا تحاور النجوم..
نبوح للغيوم عن أوجاع خبّأناها طويلًا ، وعن آمال صغيرة تمسّكت بنا رغم كل الخيبات ، نرسم بيدين دافئتين غدًا ننتظره ، ونعد أنفسنا أنّ اللقاء لن ينكسر ، شخصٌ يُؤلمه حزنك، ويؤلمك ألمه.. فتلتقي دمعتاكما في صمت ،
كأنهما تعاهدا ألّا تفترقا..
وأنا.. لا أريد أن أُفلِت يدي منّي، بل أتركها تمضي إليك 🩶🌸.
أحببتُ الكُتب.. لأنّها الوطن الوحيد الذي يسع قلبي ، المرفأ الذي ألجأ إليه حين تضيق الدنيا ، والنافذة التي أطلّ منها على عوالم لا يطالها الحزن..
هناك فوق السطور، بين الحرف والحرف ألقاك ، نجلس طويلًا بلا موعد ، نتبادل الحكايات كما لو أنّ الوقت لا يعرفنا ، ونستلقي على العشب، رؤوسنا متجاورة، وأعيننا تحاور النجوم..
نبوح للغيوم عن أوجاع خبّأناها طويلًا ، وعن آمال صغيرة تمسّكت بنا رغم كل الخيبات ، نرسم بيدين دافئتين غدًا ننتظره ، ونعد أنفسنا أنّ اللقاء لن ينكسر ، شخصٌ يُؤلمه حزنك، ويؤلمك ألمه.. فتلتقي دمعتاكما في صمت ،
كأنهما تعاهدا ألّا تفترقا..
وأنا.. لا أريد أن أُفلِت يدي منّي، بل أتركها تمضي إليك 🩶🌸.
𝟿:𝟷𝟿 مـ / فَاطِم .