فِي طَرِيقِكَ الْمُضِيءِ إِلَى اللَّهِ، لَا تَتَوَقَّعْ أَرْضًا مُـمَهَّدَةً..
• قَدْ تُبْتَلَىٰ بِالْمِحَن
• قَدْ تَتَعَثَّرُ قَدَمُكَ فِي زَيْفِ الدُّنْيَا
• قَدْ تَنْكَسِرُ رُوحُكَ تَحْتَ وَطْأَةِ الْأَلَمِ وَالْحُزْنِ
• قَدْ تُفْتَنُ بِزِينَةِ الْحَيَاةِ الْبَرَّاقَةِ، فَيَمِيلُ قَلْبُكَ
• قَدْ تَتَقَطَّعُ أَنْفَاسُكَ شَوْقًا أَوْ تَعَبًا مِنْ طُولِ الْمَسِيرِ
وَلَكِنْ، الْعَبْدُ الْمُحِبُّ لِلَّهِ حَقًّا لَا يَسْتَسْلِمُ أَبَدًا !
تِلْكَ الْعَثَرَاتُ لَيْسَتْ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ، بَلْ هِيَ مَحَطَّاتُ تَصْفِيَةٍ وَدُرُوسٌ تُقَوِّي الْعَزِيمَةَ
إِنَّهُ يُجَاهِدُ، وَيُقَاوِمُ، وَيَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ يَنْهَضُ مِنْ جَدِيدٍ، مُسْتَعِينًا بِهِ وَحْدَهُ !
تَذَكَّرْ : «فَمَنْ صَدَقَ حُبَّهُ، صَدَقَ سَعْيَهُ... وَمَنْ صَدَقَ سَعْيُهُ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مُنَاهُ»
الْمُحِبُّ يَصِلُ... لِأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الصَّادِقِينَ، وَلِأَنَّهُ هُوَ الْغَايَةُ، وَهُوَ الْمُعِينُ عَلَى الْوُصُول.
• قَدْ تُبْتَلَىٰ بِالْمِحَن
• قَدْ تَتَعَثَّرُ قَدَمُكَ فِي زَيْفِ الدُّنْيَا
• قَدْ تَنْكَسِرُ رُوحُكَ تَحْتَ وَطْأَةِ الْأَلَمِ وَالْحُزْنِ
• قَدْ تُفْتَنُ بِزِينَةِ الْحَيَاةِ الْبَرَّاقَةِ، فَيَمِيلُ قَلْبُكَ
• قَدْ تَتَقَطَّعُ أَنْفَاسُكَ شَوْقًا أَوْ تَعَبًا مِنْ طُولِ الْمَسِيرِ
وَلَكِنْ، الْعَبْدُ الْمُحِبُّ لِلَّهِ حَقًّا لَا يَسْتَسْلِمُ أَبَدًا !
تِلْكَ الْعَثَرَاتُ لَيْسَتْ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ، بَلْ هِيَ مَحَطَّاتُ تَصْفِيَةٍ وَدُرُوسٌ تُقَوِّي الْعَزِيمَةَ
إِنَّهُ يُجَاهِدُ، وَيُقَاوِمُ، وَيَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ يَنْهَضُ مِنْ جَدِيدٍ، مُسْتَعِينًا بِهِ وَحْدَهُ !
تَذَكَّرْ : «فَمَنْ صَدَقَ حُبَّهُ، صَدَقَ سَعْيَهُ... وَمَنْ صَدَقَ سَعْيُهُ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مُنَاهُ»
الْمُحِبُّ يَصِلُ... لِأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الصَّادِقِينَ، وَلِأَنَّهُ هُوَ الْغَايَةُ، وَهُوَ الْمُعِينُ عَلَى الْوُصُول.