﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
عَلَى الْعِبَادَة، وَالْحَيَاة، وَالتَّفكِيرِ، وَالْعَمَلِ، وخَفْقَةِ الْقَلبِ، وغَمْضَةِ الْعَيْنِ
نَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى خَفْقَةِ الْقَلْبِ أَنْ تَبْقَى بِذِكْرِكَ، وَعَلَى غَمْضَةِ العَيْنِ أَنْ تَكُونَ فِي رِضَاكَ
إِذَا مَا كُنْتَ فِي الدَّارَيْنِ عَوْنِي
فَمَا لِي بِالأَنَامِ وَلَا نَدَاهَا
فَكُلُّ نَعِيمِ هَذِي الدَّارِ زَيْفٌ
وَعَوْنُكَ هُوَ الغِنَى عَمَّا سِوَاهَا
إِلَيْكَ مَهْرَبُنَا، وَبِكَ مَلَاذُنَا، وَمِنْكَ تَيْسِيرُنَا
اللَّهُمَّ فَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.