أنا مشكلتى إنى أما أجى أصلى بفكر في مليون حاجه مالهاش علاقه بالصلاه ...
نفسي أجرب طعم الخشوع ...
= ياعم دى مشكله حلها سهل جداً
تعالى أقولك على 5 حاجات هتخليك تحس بطعم الخشوع ...
قبل مانبدأ خلينا نتفق إنك مش رايح تصلى ...
تمام !؟
حضرتك رايح تقعد مع ربنا عشر دقايق تحكي لربنا على إلى حصل في يومك وتطلب من ربنا شوية طلبات وترجع ....
فلو حد سألك رايح فين قوله رايح أقعد مع ربنا شويه هحكيله موضوع ...🤍
تعالى نبدأ بقا ..
أولا : عايزك قبل ماتبدأ صلاه ...وانت واقف لسه على سجادتك ... خد الأول نفس عمييييييق ...
وبعدين أرفع إيدك وقول ( الله أكبر ) بس مش هتبقي زى " الله أكبر " بتاع كل مره ...
لأ ...
أنت تقول الله أكبر وأنت حاطط في دماغك المعنى ده ( إن ربنا أكبر من دنيتك ... أكبر من همومك ... أكبر من إلى شاغل بالك ... أكبر منك أنت شخصيا )
علشان كده ربنا خلى الكلمه إلى بنتنقل بيها بين حركات الصلاه هيا ( الله أكبر ) علشان يفكرك كل شويه أنه جل وعلا أكبر من إلى شاغلك في صلاتك ...🤍
ثانيا : أول اما تيجى تقرأ الفاتحه أفتكر وحط في دماغك إن ربنا قسم الفاتحه بينه وبينك ...
فلما تقول ( الحمد لله رب العالمين ) ربنا بيرد ويقول لملائكته حمدنى عبدى
ولما تقول ( الرحمن الرحيم ) ربنا بيقول أثنى على عبدى
وتقول ( مالك يوم الدين ) ربنا يرد ويقول مجدنى عبدى
ولما تقول ( إياك نعبد واياك نستعين ) ربنا بيرد ويقول هذه الأيه بينى وبين عبدى ولعبدى ماسأل
وتكمل وتقول ( إهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فربنا يقول فهؤلاء لعبدى ولعبدى ماسأل
فلو تخيلت إن ربنا بيرد عليك في كل آيه بتقرأها من الفاتحه هتحس بطعم تانى خالص ..
ثالثاً : بطل بقا ال أربع خمس سور إلى مبيتغيروش دوول ماهوا مش معقوله يعنى كل صلاه تقرألى ( الكوثر ... والكافرون ... والإخلاص ...والنصر ...وقريش ...والفلق ...والناس ) غير بقا القرآن في أيات وسور تانيه غير دوول
فالحل هنا إنك تفتح مصحفك وتختار سور وأيات جديده وتقرأها براحه وتحسها وصدقنى صلاتك هتختلف
ومن الطريقه دى هتحفظ وتراجع القرآن لإنك هتقول أيات جديده
ومنها تخشع في صلاتك ...
خلصنا الخشوع بالنسبه للركعه نفسها ..
نخش على رابعا : الخشوع في الركوع والسجود .... 🤍
وده بسيط جدااا يكفيك إنك تفتكر إن ذنوبك بتتحط على ضهرك وكتفك وكل أما تركع وتسجد الذنوب دى بتقع من عليك
فحس وأنت راكع او ساجد إن في ذنوب بتقع منك ( يعنى من مصلحتك إنك تطول شويه في الركوع والسجود )
خامساً : إنك تعيش مع حديث النبي ( أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد .. ) وتتخيل إن ربنا قريب منك اوووى
وأنك قريب من ربنا اوووى .. 🤍
ففرصه بقا إنك تكلم ربنا وتحكيله على مشاكلك والحاجات إلى مش لاقيلها حل وعلى دعواتك إلى نفسك تتحقق ...
فجرب الطرق دى على الصلاه الجايه وصدقنى صلاتك هتختلف أووووى وهتحس إنك فعلا صليت بجد مش عملت شوية حركات وخلاص ..🤍
أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الخشوع والقبول إنه ولي ذلك والقادر عليه 🤍
خليها عندك وذكر بيها غيرك ممكن تبقى سبب ف تلال حسنات ليك 🤍
نفسي أجرب طعم الخشوع ...
= ياعم دى مشكله حلها سهل جداً
تعالى أقولك على 5 حاجات هتخليك تحس بطعم الخشوع ...
قبل مانبدأ خلينا نتفق إنك مش رايح تصلى ...
تمام !؟
حضرتك رايح تقعد مع ربنا عشر دقايق تحكي لربنا على إلى حصل في يومك وتطلب من ربنا شوية طلبات وترجع ....
فلو حد سألك رايح فين قوله رايح أقعد مع ربنا شويه هحكيله موضوع ...🤍
تعالى نبدأ بقا ..
أولا : عايزك قبل ماتبدأ صلاه ...وانت واقف لسه على سجادتك ... خد الأول نفس عمييييييق ...
وبعدين أرفع إيدك وقول ( الله أكبر ) بس مش هتبقي زى " الله أكبر " بتاع كل مره ...
لأ ...
أنت تقول الله أكبر وأنت حاطط في دماغك المعنى ده ( إن ربنا أكبر من دنيتك ... أكبر من همومك ... أكبر من إلى شاغل بالك ... أكبر منك أنت شخصيا )
علشان كده ربنا خلى الكلمه إلى بنتنقل بيها بين حركات الصلاه هيا ( الله أكبر ) علشان يفكرك كل شويه أنه جل وعلا أكبر من إلى شاغلك في صلاتك ...🤍
ثانيا : أول اما تيجى تقرأ الفاتحه أفتكر وحط في دماغك إن ربنا قسم الفاتحه بينه وبينك ...
فلما تقول ( الحمد لله رب العالمين ) ربنا بيرد ويقول لملائكته حمدنى عبدى
ولما تقول ( الرحمن الرحيم ) ربنا بيقول أثنى على عبدى
وتقول ( مالك يوم الدين ) ربنا يرد ويقول مجدنى عبدى
ولما تقول ( إياك نعبد واياك نستعين ) ربنا بيرد ويقول هذه الأيه بينى وبين عبدى ولعبدى ماسأل
وتكمل وتقول ( إهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فربنا يقول فهؤلاء لعبدى ولعبدى ماسأل
فلو تخيلت إن ربنا بيرد عليك في كل آيه بتقرأها من الفاتحه هتحس بطعم تانى خالص ..
ثالثاً : بطل بقا ال أربع خمس سور إلى مبيتغيروش دوول ماهوا مش معقوله يعنى كل صلاه تقرألى ( الكوثر ... والكافرون ... والإخلاص ...والنصر ...وقريش ...والفلق ...والناس ) غير بقا القرآن في أيات وسور تانيه غير دوول
فالحل هنا إنك تفتح مصحفك وتختار سور وأيات جديده وتقرأها براحه وتحسها وصدقنى صلاتك هتختلف
ومن الطريقه دى هتحفظ وتراجع القرآن لإنك هتقول أيات جديده
ومنها تخشع في صلاتك ...
خلصنا الخشوع بالنسبه للركعه نفسها ..
نخش على رابعا : الخشوع في الركوع والسجود .... 🤍
وده بسيط جدااا يكفيك إنك تفتكر إن ذنوبك بتتحط على ضهرك وكتفك وكل أما تركع وتسجد الذنوب دى بتقع من عليك
فحس وأنت راكع او ساجد إن في ذنوب بتقع منك ( يعنى من مصلحتك إنك تطول شويه في الركوع والسجود )
خامساً : إنك تعيش مع حديث النبي ( أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد .. ) وتتخيل إن ربنا قريب منك اوووى
وأنك قريب من ربنا اوووى .. 🤍
ففرصه بقا إنك تكلم ربنا وتحكيله على مشاكلك والحاجات إلى مش لاقيلها حل وعلى دعواتك إلى نفسك تتحقق ...
فجرب الطرق دى على الصلاه الجايه وصدقنى صلاتك هتختلف أووووى وهتحس إنك فعلا صليت بجد مش عملت شوية حركات وخلاص ..🤍
أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الخشوع والقبول إنه ولي ذلك والقادر عليه 🤍
خليها عندك وذكر بيها غيرك ممكن تبقى سبب ف تلال حسنات ليك 🤍