فِي لحنوُن ولطيب ولنزيك واللي تعجبه بكل صفاته ، بس مرة مرة ايدير فِي لفصلات ويلف ويدور ، ويقعد ابيخ انسان شفته ف حياتك ، لانة لسبب طمع ف روحه واجد وزاد انت احترمتة وعطيته قدر فوق من حجمة ، ويبان عليه انه مافيش زيه ، واجد متكبر ، ونسي انه في ناس احسن منه بكل ، ويبي يتقدم ويزيد في تكبره ، لكن الناس حاتشوفه عَ حقيقته .