اما هِيا فحَاضرةٌ فِي دُعائِي وحِديثِي،
أذكُرها دَائِماً،
وكأَن إسمهَا جزء مِن ذَاكِرتِي الجَميلة،
كلِمَاتهَا مَا زَالت تَسكن قَلبِي،
وَ طرِيقتُها القَريبة إلي النفس لاَ تُنسى،
عَلَّمتنِي بِمحبَّةٍ،
وَ تركَت فِي دَاخلِي أثَراً لاَ يَغيب،
أَشتاقُ إليهَا كَثيراً،
إِلى حُضُورهَا وابتِسامَتهَا،
وَ إلَى كل لَحضة كَانَت فِيها قرِيبة مِني،
مَحبَّتها بَاقيةً فِي قَلبِي لاَ يمحُها الزَّمن،
ودُعائي لَها لاَ ينقَطِع،
مَا دَام القلبِ يَذكُر، وَ الروحُ تشتَاق.
أذكُرها دَائِماً،
وكأَن إسمهَا جزء مِن ذَاكِرتِي الجَميلة،
كلِمَاتهَا مَا زَالت تَسكن قَلبِي،
وَ طرِيقتُها القَريبة إلي النفس لاَ تُنسى،
عَلَّمتنِي بِمحبَّةٍ،
وَ تركَت فِي دَاخلِي أثَراً لاَ يَغيب،
أَشتاقُ إليهَا كَثيراً،
إِلى حُضُورهَا وابتِسامَتهَا،
وَ إلَى كل لَحضة كَانَت فِيها قرِيبة مِني،
مَحبَّتها بَاقيةً فِي قَلبِي لاَ يمحُها الزَّمن،
ودُعائي لَها لاَ ينقَطِع،
مَا دَام القلبِ يَذكُر، وَ الروحُ تشتَاق.