أسعَدَ اللهُ مَن كَانَت سبباً لِفرحِي،
تِلك الَّتِي أَغدقت عليَّ مِن لطفِها،
وسَكنَت رُوحِي بِنقَاء رُوحِها وجَمالِها،
مرَّت عَلى قَلبِي مُرور النَّسيمِ،
فَصار بِهَا هَادِئاً مُطمَئناًّ،
واسترَاحت عِند حُضورهَا مَشاعرِي،
وكُلَّما عَاد طَيفُها إلى الذَّاكرةِ،
وَتلألأت ابتِسامتُها فِي الخَاطرِ،
نَاجيتُ الله بِدعاءٍ صادقٍ،
أن يُسعدكِ حَيثمَا كُنتِ،
وأَن يحفظكِ بعِنايَتهِ،
ويَجعل أيَّامكِ مغمورةً بالخيرِ،
وقلبُكِ عامراً بالسَّكينةِ والسَّلامِ.
تِلك الَّتِي أَغدقت عليَّ مِن لطفِها،
وسَكنَت رُوحِي بِنقَاء رُوحِها وجَمالِها،
مرَّت عَلى قَلبِي مُرور النَّسيمِ،
فَصار بِهَا هَادِئاً مُطمَئناًّ،
واسترَاحت عِند حُضورهَا مَشاعرِي،
وكُلَّما عَاد طَيفُها إلى الذَّاكرةِ،
وَتلألأت ابتِسامتُها فِي الخَاطرِ،
نَاجيتُ الله بِدعاءٍ صادقٍ،
أن يُسعدكِ حَيثمَا كُنتِ،
وأَن يحفظكِ بعِنايَتهِ،
ويَجعل أيَّامكِ مغمورةً بالخيرِ،
وقلبُكِ عامراً بالسَّكينةِ والسَّلامِ.