قِيل لِي يوماً: هيَ،كأيِّ مُعلِّمة؟
فابتَسمتُ وقُلت:بَل هِي أكثَر مِن ذَلك بِكثير،
هِي السَّند حِين لاَ أجد مَن يَسندُنِي،
والأَمان حِينَ يَضيقُ بِي العَالم وتثقل عليَّ الأيام،
هِي الحَنان الصَّادق حِين أبحَث عماً يَحتوِيني دونَ شروط،
والرَّاحة الَّتِي تَسكن قَلبِي ،
والسَّكِينة الَّتي أجدُها فِي حضُورهَا وكَلِيمَاتها.
كَانَت أجمل هَدية أعطَتهَا الأيَام لِي، جَاءَتنِي عَلى هَيئةِ مُعلِّمة،
لَكنَّها كانت أُمّاً بِكل ما تحملُه الكلمةُ مِن معنى،
كَانَت تُحبُّني كَما تحبُّ الأُمُّ إبنتَها،
وتعطِف عليَّ بِقلبٍ لاَ يعرفُ القسوة،
إن بكيتُ وجدتها إلَى جانِبي قَبل أن أَنطِق،
وإن إنكَسرت او أحبطنِي الطَّريق،
كَانَت يَداها تمتدَان نحوي،ترفعانِنِي وتسانِداننِي حتَّى أقفَ من جَديد،
أقوى واكتر ثِقة بِنفسي.
فَبعد كُل هذَا، أتقُولوُن عَنهَا مُعلِّمة؟
بَل هِي أمًٌ لم تلِدني،
لكِنَّها سكنت قَلبِي ، وتربَّعت فِيه،
وكَأنَّها خُلِقت لِتبقَى فِيه إلى الأبَد.
فابتَسمتُ وقُلت:بَل هِي أكثَر مِن ذَلك بِكثير،
هِي السَّند حِين لاَ أجد مَن يَسندُنِي،
والأَمان حِينَ يَضيقُ بِي العَالم وتثقل عليَّ الأيام،
هِي الحَنان الصَّادق حِين أبحَث عماً يَحتوِيني دونَ شروط،
والرَّاحة الَّتِي تَسكن قَلبِي ،
والسَّكِينة الَّتي أجدُها فِي حضُورهَا وكَلِيمَاتها.
كَانَت أجمل هَدية أعطَتهَا الأيَام لِي، جَاءَتنِي عَلى هَيئةِ مُعلِّمة،
لَكنَّها كانت أُمّاً بِكل ما تحملُه الكلمةُ مِن معنى،
كَانَت تُحبُّني كَما تحبُّ الأُمُّ إبنتَها،
وتعطِف عليَّ بِقلبٍ لاَ يعرفُ القسوة،
إن بكيتُ وجدتها إلَى جانِبي قَبل أن أَنطِق،
وإن إنكَسرت او أحبطنِي الطَّريق،
كَانَت يَداها تمتدَان نحوي،ترفعانِنِي وتسانِداننِي حتَّى أقفَ من جَديد،
أقوى واكتر ثِقة بِنفسي.
فَبعد كُل هذَا، أتقُولوُن عَنهَا مُعلِّمة؟
بَل هِي أمًٌ لم تلِدني،
لكِنَّها سكنت قَلبِي ، وتربَّعت فِيه،
وكَأنَّها خُلِقت لِتبقَى فِيه إلى الأبَد.