سُئل الإمَام الشّافِعي رَحمهُ اللهُ تعالىٰ: كَيف يكون سُوء الظن باللَّه؟
قال: الوَسوسة، وَالخوف الدَّائم من وقوع مُصِيبَة وتَرقب زَوال النعمة، كُلها مِن سوء الظن بالرّحمن الرحيم.
قال: الوَسوسة، وَالخوف الدَّائم من وقوع مُصِيبَة وتَرقب زَوال النعمة، كُلها مِن سوء الظن بالرّحمن الرحيم.
حلية الأولياء لأبي نعيم.