"أُوصِيك أَن تَخشَىٰ اللهَ في النَّاسِ وَلَا تَخشَىٰ النَّاسَ في اللهِ".
أُوصِيكَ أَنْ تَخْشَى اللهَ فِي النَّاسِ" أيّ: اجعل خوفك من الله حاضرًا في تعاملك مع الناس؛ فلا تظلمهم، ولا تغشهم، ولا تأكل حقوقهم، ولا تؤذهم، لأنك تعلم أن الله مطلع عليك وسيحاسبك
"وَلَا تَخْشَ النَّاسَ فِي اللهِ" أيّ: لا يمنعك خوف الناس أو لومهم من طاعة الله، أو قول الحق، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو التمسك بدينك؛ فلا تُقدِّم رضا الناس على رضا الله
﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾
هذه الوصيّة تجمع بين أمرين عظيمين: أن تعامل الخلق بما يرضي الخالق.. وألا تجعل الخوف من الخلق سببًا لمعصية الخالق.
عُمر بن الخطاب
أُوصِيكَ أَنْ تَخْشَى اللهَ فِي النَّاسِ" أيّ: اجعل خوفك من الله حاضرًا في تعاملك مع الناس؛ فلا تظلمهم، ولا تغشهم، ولا تأكل حقوقهم، ولا تؤذهم، لأنك تعلم أن الله مطلع عليك وسيحاسبك
"وَلَا تَخْشَ النَّاسَ فِي اللهِ" أيّ: لا يمنعك خوف الناس أو لومهم من طاعة الله، أو قول الحق، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو التمسك بدينك؛ فلا تُقدِّم رضا الناس على رضا الله
﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾
هذه الوصيّة تجمع بين أمرين عظيمين: أن تعامل الخلق بما يرضي الخالق.. وألا تجعل الخوف من الخلق سببًا لمعصية الخالق.