في جملة بتقولها فيروز بغنية يا ريت منن:
"صدقني لو بقدر اتحمّل عذاب الأشيا كلها، ما كنت فلّيت، ولا كنت حرقتا حياتي وحرقتك."
الجملة قصيرة… بس موجعة وواقعية
هون فيروز ما عم تحكي عن فراق بسيط، عم تحكي عن انسحاب اضطراري، عن وجع الشخص يلي ما مشي لأنو بدو يمشي، بل لأنو ما عاد فيه يتحمّل.
فيها صدق مؤلم… صدق بيقول إنو أحياناً الحب بيضل، بس القدرة عالتحمّل بتموت.
بيوصل الإنسان لمحل بيتمنى يضل، بس كل شي حواليه عم ينهار، بيصير وجوده استمرار للأذى، مو للمحبة.
وهالجملة “حرقتا حياتي وحرقتك” بتكفي توصف حجم العذاب يلي بيجي بعد القرار، القرار يلي ما بيتاخد بإرادة، بل بانكسار.
فيروز بهالجملة متل عم تقول: أنا ما تركت لأنو ما عاد فيني حبك، تركت لأنو ما عاد فيني عيش وأنا هيك.
وهون بتكون اوسخ انواع الوجع واقواها … وجع يلي بيمشي وهو بعدو بيحب.