تعَال نحسبُوها بالقَلم والورقَة ،
انعَاود حسَاباتي و عِيد حسَابک ؛
شُوف فِ اغيَابک كَم غَارق غَرقة ،
وشُوف فِ اغيَابي كِي كثرُوا احبَابک ؛
وخَلينا انعدُوهن اسبَاب الفِرقة ،
يِمكن اسبَابي اتكُون عَكس اسبَابک ؛
الي حَارقِتني قِيس مِية حَرقة ،
دَورت مَ لقِيتش سَبب لغيَابک ؛
نَا حِلم عِيني انشُوف عِينک سِرقة ،
وانتَه حِلم عِينک يُوم مَ نزهَابک ؛
مِن رُغم التعَب منک ورُغم الشَرقة ،
ومِن رُغم اختفَائي مِن ضُلوع جِنابک ؛
لُو حَتىٰ نَزلت وله تَرقىٰ ،
الجَرح جَرحک ولعذَاب عَذابک .