عادَت كما لو أنّي لم أعرفها يومًا،
لكنّي أحفظ تفاصيلها جيّدًا؛
أعرف متى يعلو صوتها بالضحك،
وكيف تخفضه حين تحزن،
أعرف ارتباكها حين تكذب،
ونظرتها حين تشتاق،
أعرفها كما يُعرَف القلبُ في صمت الجسد...
ومع ذلك، تقف أمامي غريبة.
لكنّي أحفظ تفاصيلها جيّدًا؛
أعرف متى يعلو صوتها بالضحك،
وكيف تخفضه حين تحزن،
أعرف ارتباكها حين تكذب،
ونظرتها حين تشتاق،
أعرفها كما يُعرَف القلبُ في صمت الجسد...
ومع ذلك، تقف أمامي غريبة.