سأحبّ كثيراً
أن أعترف لكِ وحدكِ
بأنّني لستُ مُتعَب من غيابِك ،
أنني لستُ حزين ،
لأنّني تخلّصت منكِ
ومن كلّ الأمور المُرهقة
الذي تستدعي حُزني ،
لكنّي سأفتقد لهذا التعب
المُتَمركز على كتفي
طوال هذه الأعوام بسببك ،
كنتُ أمشي مستضيئ بكِ في العتمة ،
لكنّكِ تركتنيي وحيد ،
بلا ضوء ،
تنطفئ الأضواء في كل خطوةٍ أخطوها ،
وأنا أهديكِ للحياة بِلا مقابل ،
الأهمّ أن أتركك في آخر السّطر بِلا نُقطة ،
كـَ يتيماً دونَ مأوى ،
كَـ عارياً في جبلِ جليد ،
حزينةً وحيداً كما أريد .
-الحسني
أن أعترف لكِ وحدكِ
بأنّني لستُ مُتعَب من غيابِك ،
أنني لستُ حزين ،
لأنّني تخلّصت منكِ
ومن كلّ الأمور المُرهقة
الذي تستدعي حُزني ،
لكنّي سأفتقد لهذا التعب
المُتَمركز على كتفي
طوال هذه الأعوام بسببك ،
كنتُ أمشي مستضيئ بكِ في العتمة ،
لكنّكِ تركتنيي وحيد ،
بلا ضوء ،
تنطفئ الأضواء في كل خطوةٍ أخطوها ،
وأنا أهديكِ للحياة بِلا مقابل ،
الأهمّ أن أتركك في آخر السّطر بِلا نُقطة ،
كـَ يتيماً دونَ مأوى ،
كَـ عارياً في جبلِ جليد ،
حزينةً وحيداً كما أريد .
-الحسني