أحاول رسمكِ بحذر، خوفا من أن تكون كلماتي جد رديئة بالنسبة إليكِ ..
كم أنا كاتب أناني..
تشمئز منه كل نساء البلده،
مصفن الى حد البكاء
شامخٌ
باردٌ ، تفوق الجثة ..
أتيتنيي تحملين الحبَّ على كفِّ يدكِ،
و أنا لست بحاجة له
عوَّدْتيني على ان الحب مصدر للحياه،
و السعاده
و ان رجل صغير مثلي، قد يدعي السرور
و هو في عزّ حُطامه ..
و أن رجل مثلي مصدر إلهام لجميلة مثلكِ ..
أين انتِ الان!
لم اركِ ..
لم ار رسائلٌ تعتليها شهوةُ الحب منذ رحيلكِ..
غِبتِ طويلا .. شهرا او أقل .. و كأنه دهرا
ألم يحن موعد اللقاء بعد!
صغيرك ينهبُه الشوق لرؤيتكِ..
أحاول تولِّي زمام الامور
أن أدس شعوري و لهفتي تحت وسادة بالية قديمة ما..
و أن أقنع نفسي أنكِ مجرد أمرأة عابر كأي أمرأة دوّنتها و بكيتُها من قبل ..
الى المرأة الذي ما زلت احتفظ برسالتها الاولى
و مجموعة الكتب التي تعشقها
الى صوتكِ الذي يتخلل مسمعي
و الى كلماتكِ التي رميتَيها بحسرة و قهر..
انظر لكِ من بعيد ..
لا ارى غير انكِ تريد حضنا طويلا، لشهر او أقل ربما..
و بما أن رؤيتي للأنفُسِ ثاقبة ..
محتار و خائف انا
كيف لكِ ان تكوني عسلية
لم اقع في حبها بعد ..
-الحسني
كم أنا كاتب أناني..
تشمئز منه كل نساء البلده،
مصفن الى حد البكاء
شامخٌ
باردٌ ، تفوق الجثة ..
أتيتنيي تحملين الحبَّ على كفِّ يدكِ،
و أنا لست بحاجة له
عوَّدْتيني على ان الحب مصدر للحياه،
و السعاده
و ان رجل صغير مثلي، قد يدعي السرور
و هو في عزّ حُطامه ..
و أن رجل مثلي مصدر إلهام لجميلة مثلكِ ..
أين انتِ الان!
لم اركِ ..
لم ار رسائلٌ تعتليها شهوةُ الحب منذ رحيلكِ..
غِبتِ طويلا .. شهرا او أقل .. و كأنه دهرا
ألم يحن موعد اللقاء بعد!
صغيرك ينهبُه الشوق لرؤيتكِ..
أحاول تولِّي زمام الامور
أن أدس شعوري و لهفتي تحت وسادة بالية قديمة ما..
و أن أقنع نفسي أنكِ مجرد أمرأة عابر كأي أمرأة دوّنتها و بكيتُها من قبل ..
الى المرأة الذي ما زلت احتفظ برسالتها الاولى
و مجموعة الكتب التي تعشقها
الى صوتكِ الذي يتخلل مسمعي
و الى كلماتكِ التي رميتَيها بحسرة و قهر..
انظر لكِ من بعيد ..
لا ارى غير انكِ تريد حضنا طويلا، لشهر او أقل ربما..
و بما أن رؤيتي للأنفُسِ ثاقبة ..
محتار و خائف انا
كيف لكِ ان تكوني عسلية
لم اقع في حبها بعد ..
-الحسني