في ظهِيرةِ يومِ مُشرقِ تتوعك الشمس فيه بإحتجاب الغيوم مشيتُ متخبصة في أفكاري متجنبة الوقوع في أرض الواقع ، اسحب أنفاسي العميقة من غبار مشاعري الطاحنة، اقف برهة وسط مساري الذي قادته قدماي انظر حولي لا شجرة استظل بها ولا شخصاَ يمسكُ يدي ولا يراعاَ يكتب وجعي ومن ثم ارتطمتُ ارضاَ رافعةً رأسي للسماء آملة أن تأخذني للتحليق فيها و تبدأ خواء مشاعري تتذوق هلع الوحدة وتنتزع رويداً رويداً كل ورقة كدستها في الأعماق وتصلبت بين صقيع الروح ، حاولتُ تفريغ ما يزعزع كياني بصراخٍ يزيدني ضمأ و خذلاناً فـ أستنجدتُ بالافكار الهائجة بأن تهدأ واحتضنتُ صدري المغزو بالأشواك محاولةً ثَمل نخُب الوجع و الضجيج منه ،لكن حرب الكتابة داخلـي شبت نار معاركها بصوارم قطعت كل السُبل لطريق الحياة ، وسقمت فؤادي الساطع الذي كُنت أتوهج به في هذا العالم المزدحمة بالوحدة وأزاحت احساس الامان فيه بتناثر رياح الاحرف..!
فـ لا جدوى بالكتابة لتُـعين عليّ مواجعي..فها أنا أكتب ولازلتُ احمل ُخازوقاً في جوفي فتخرجُ حروفي عبرهُ نيابةً عن ما احمله من ثقل لتشق طريقها كـ برقٍ متجهٍ الى أحشائي ليحدث هناك فجوات بركانٍ تثور وتنفجر فشعرتُ بتهالك دائرة كَوني داخلي و خارجي وتحطم كبتَ وتراكم مشاعري ، و إختفاء و تلاشي نفسي ..!
فـ ناضرتُ ضوء الشمس لعلي أجد حلاً لمواجهة صدري المنهك و الخروج من ابتلاع الطريق لي ، فـ رأيتُها ترفق باستهلاك مكوناتها وهي تُقدم حياتها دون مقابل لإنارة العالم كل صباح فـ أرسلتْ لي حينها شكلاً من أشكال المواساة كـ أنها ترسلُ عصافيرا لتحملني من مكاني المبعثر وتدفعني للأمل وتخبرني أن هناك فرصة سانحة لأستمر و أزهر لطالما أرى ضوئِها البراق الذي تلملمهُ كل صباح وتلقيه في أزقـة يومــي..
فـ أجزمتُ بأني قادرةً على مواجهة منتصف الطريق الرزي واكتسحها بقوة استعصامي بخالقي و تثنيت مشاقـهُ وخيبات الامـل فيه...
أبتدأتُ بتحرير طاقتي المعتلقة بـ حزن مصرعي وأشدها بعضد وحدتي و أنهض رويداً لأعلـنَ أملـي..!
✍ســهام_المليكــي
فـ لا جدوى بالكتابة لتُـعين عليّ مواجعي..فها أنا أكتب ولازلتُ احمل ُخازوقاً في جوفي فتخرجُ حروفي عبرهُ نيابةً عن ما احمله من ثقل لتشق طريقها كـ برقٍ متجهٍ الى أحشائي ليحدث هناك فجوات بركانٍ تثور وتنفجر فشعرتُ بتهالك دائرة كَوني داخلي و خارجي وتحطم كبتَ وتراكم مشاعري ، و إختفاء و تلاشي نفسي ..!
فـ ناضرتُ ضوء الشمس لعلي أجد حلاً لمواجهة صدري المنهك و الخروج من ابتلاع الطريق لي ، فـ رأيتُها ترفق باستهلاك مكوناتها وهي تُقدم حياتها دون مقابل لإنارة العالم كل صباح فـ أرسلتْ لي حينها شكلاً من أشكال المواساة كـ أنها ترسلُ عصافيرا لتحملني من مكاني المبعثر وتدفعني للأمل وتخبرني أن هناك فرصة سانحة لأستمر و أزهر لطالما أرى ضوئِها البراق الذي تلملمهُ كل صباح وتلقيه في أزقـة يومــي..
فـ أجزمتُ بأني قادرةً على مواجهة منتصف الطريق الرزي واكتسحها بقوة استعصامي بخالقي و تثنيت مشاقـهُ وخيبات الامـل فيه...
أبتدأتُ بتحرير طاقتي المعتلقة بـ حزن مصرعي وأشدها بعضد وحدتي و أنهض رويداً لأعلـنَ أملـي..!
✍ســهام_المليكــي