لم يكن الأمر سهلاً منذو البداية ، فقد كان أشبه بعملية إنتحار فاشلة لا أنت مُت بسببها ولا أنت عدت سليماً كما كنت !
الوضع ليس بذلك السوء لكن حقيقة الأمر إنه أسوء من ذلك مرتين ؛ فعندما تشعر أنك شخص لا مستقبل له ، شخص لا يجد أحد يربت على كتفيه يواسيه قائلاً : سيكون القادم أفضل ، بل أن تكون شخص محاط بآلاف الأصابع التي تشير إلى الوضع المزري الذي أنت فيه وكأنك أعمى لا يمكنك أن ترى دونهم... !
كرهاً تغادر سريرك لتجهز نفسك ليوم حافل بالتعب الذي لا تدري إن كان حقاً ذو فائدة أم لا ، تدوس على المحبطات من حولك ، تسرق جرعة تفائل من آية قرآنية تقرأها بعد الفجر ، تحاول إسعاد نفسك بركعتين قبل مغادرتك للمنزل ، تنظر إلى ذلك الطفل الذي نهض لتوه من النوم وعيناه مكفهرتان كما لو كان صينياً فيعطيك حصتك من الإبتسامة جراء براءته التي ستضمحل ذات يوم ، واخيراً ترمي همك البائس بتمتمة ترسلها إلى ربك على هيئة دعاء .
تصل إلى ذاك المكان الذي سيتم فيه تهشيم كل ما قمت ببناءه منذو فتحت عينيك...!
الوضع هنا مزري للغاية لا شيء فيه على ما يرام !
حسناً لنصعد لا يجب علينا التأخر ، يمكنني أن أشعر جيداً بكمية اليأس التي يشعر بها الدكتور المحاضر الواقف أمامنا ، لا أدري كل مافي الأمر أني التلمس فيه اليأس المطلق حيالنا وكأننا شجرة لن تزهر لأن الكون قد أضحى خريفاً!!!
لا أدري إن كان يجب علي تسمية ما يقومون به كل يوم إسقاط واجب أم تخلص من تأنيب الضمير ؛ فهم فعلاً يدركون أن ما نقوم به لا يصنف تحت أي مسمى فعلي لمسميات التعليم العالي .
لا بأس فالمصاعب تصنع العظماء ، هذا ما أواسي به نفسي كل يوم وأني لأخشى بأن أموت بجرعة تفائل مفرطة أتناولها للتخلص من داء الواقع اللعين .
لنسير على تلك الطريق المسكينة التي تدوسها العديد من الدُفع في سبيل المستقبل المنشود ، كنت قد اسميتها "طريق البناء" والمعنى في بطن الشاعر ...!
ليبدأ الشوط الثاني من المباراة ، الأمر أشبه بمزاد علني الفائز فيه هنا سيكون الأكثر إزعاجاً ، ليس الأمر غريباً ابداً فعندما يصبح التعليم أشبه بكابوس مرعب يفزعك من عميق نومك لن يكون هناك أي غرابة في أن تتحول المكتبة الى سوق شعبي وبنكهة البُن العريقة يسمونه " سوق القات " والبقاء للأصدق رغبةً في القراءة...!
بيان السواري.
الدفعة الرابعة طب بشري.
الوضع ليس بذلك السوء لكن حقيقة الأمر إنه أسوء من ذلك مرتين ؛ فعندما تشعر أنك شخص لا مستقبل له ، شخص لا يجد أحد يربت على كتفيه يواسيه قائلاً : سيكون القادم أفضل ، بل أن تكون شخص محاط بآلاف الأصابع التي تشير إلى الوضع المزري الذي أنت فيه وكأنك أعمى لا يمكنك أن ترى دونهم... !
كرهاً تغادر سريرك لتجهز نفسك ليوم حافل بالتعب الذي لا تدري إن كان حقاً ذو فائدة أم لا ، تدوس على المحبطات من حولك ، تسرق جرعة تفائل من آية قرآنية تقرأها بعد الفجر ، تحاول إسعاد نفسك بركعتين قبل مغادرتك للمنزل ، تنظر إلى ذلك الطفل الذي نهض لتوه من النوم وعيناه مكفهرتان كما لو كان صينياً فيعطيك حصتك من الإبتسامة جراء براءته التي ستضمحل ذات يوم ، واخيراً ترمي همك البائس بتمتمة ترسلها إلى ربك على هيئة دعاء .
تصل إلى ذاك المكان الذي سيتم فيه تهشيم كل ما قمت ببناءه منذو فتحت عينيك...!
الوضع هنا مزري للغاية لا شيء فيه على ما يرام !
حسناً لنصعد لا يجب علينا التأخر ، يمكنني أن أشعر جيداً بكمية اليأس التي يشعر بها الدكتور المحاضر الواقف أمامنا ، لا أدري كل مافي الأمر أني التلمس فيه اليأس المطلق حيالنا وكأننا شجرة لن تزهر لأن الكون قد أضحى خريفاً!!!
لا أدري إن كان يجب علي تسمية ما يقومون به كل يوم إسقاط واجب أم تخلص من تأنيب الضمير ؛ فهم فعلاً يدركون أن ما نقوم به لا يصنف تحت أي مسمى فعلي لمسميات التعليم العالي .
لا بأس فالمصاعب تصنع العظماء ، هذا ما أواسي به نفسي كل يوم وأني لأخشى بأن أموت بجرعة تفائل مفرطة أتناولها للتخلص من داء الواقع اللعين .
لنسير على تلك الطريق المسكينة التي تدوسها العديد من الدُفع في سبيل المستقبل المنشود ، كنت قد اسميتها "طريق البناء" والمعنى في بطن الشاعر ...!
ليبدأ الشوط الثاني من المباراة ، الأمر أشبه بمزاد علني الفائز فيه هنا سيكون الأكثر إزعاجاً ، ليس الأمر غريباً ابداً فعندما يصبح التعليم أشبه بكابوس مرعب يفزعك من عميق نومك لن يكون هناك أي غرابة في أن تتحول المكتبة الى سوق شعبي وبنكهة البُن العريقة يسمونه " سوق القات " والبقاء للأصدق رغبةً في القراءة...!
بيان السواري.
الدفعة الرابعة طب بشري.