يحضُرني وسط هذه الأحداث المَهولة قول الصَّحابي الجليل خالد بن الوليد الذي أرسله إلى ملِك فارس:
... فأسلِموا وإلا فأدُّوا الجِزية وإلا فقد جِئتكم بقومٍ يحبُّون الموت كما تحبُّون الحياة.
هذا هو مبدأ المؤمن الحقّ عندما يُفتح باب الجِهاد في سبيل الله عزَّ وجلّ!
يحبُّ الموت ولا يهابه، يحبُّ الشَّهادة ويطلبها.. بل ويدعو نَيلها!
يسعى وهو يرى معيَّة الله سبحانه، وقدرته، ونصره، وجنودًا لن يَروها!
فهو هُنا، يُقاتل من أجل قضيَّةٍ سامية، يَدفع روحه ثمنًا لها وهو يثِق بالجزاء الأوفى المُعدّ من أجله..
ويُقتَل في سبيل الإله الواحد الأحد، في سبيل من بيده ملكوت السَّماوات والأرض، لمَ يخاف؟ وممَّ يفعل؟
أولئك الذين كُتب عليهم الخوف والرُّعب والذّلّة، فلا قضيّة شريفة تواسيهم، ولا جزاء يرغِّبهم بقطع رؤوسهم، ولا يُعدُّ موتهم شهادة!
أولئكَ الذين ظلموا، أولئك من عليهم لعنة الله وملائكته والنَّاس أجمعين.
• إسعاف الصَّبَّاغ.
• @Isaafbot لرسائِلكم 🌾
... فأسلِموا وإلا فأدُّوا الجِزية وإلا فقد جِئتكم بقومٍ يحبُّون الموت كما تحبُّون الحياة.
هذا هو مبدأ المؤمن الحقّ عندما يُفتح باب الجِهاد في سبيل الله عزَّ وجلّ!
يحبُّ الموت ولا يهابه، يحبُّ الشَّهادة ويطلبها.. بل ويدعو نَيلها!
يسعى وهو يرى معيَّة الله سبحانه، وقدرته، ونصره، وجنودًا لن يَروها!
فهو هُنا، يُقاتل من أجل قضيَّةٍ سامية، يَدفع روحه ثمنًا لها وهو يثِق بالجزاء الأوفى المُعدّ من أجله..
ويُقتَل في سبيل الإله الواحد الأحد، في سبيل من بيده ملكوت السَّماوات والأرض، لمَ يخاف؟ وممَّ يفعل؟
أولئك الذين كُتب عليهم الخوف والرُّعب والذّلّة، فلا قضيّة شريفة تواسيهم، ولا جزاء يرغِّبهم بقطع رؤوسهم، ولا يُعدُّ موتهم شهادة!
أولئكَ الذين ظلموا، أولئك من عليهم لعنة الله وملائكته والنَّاس أجمعين.
• إسعاف الصَّبَّاغ.
• @Isaafbot لرسائِلكم 🌾