في زمنٍ كثرت فيه أخبار الرحيل،
نستيقظ كل يوم على فَقْدٍ جديد،
فنُدرك أن الموت ليس بعيدًا،
وأننا كلنا إلى ربنا راجعون.
الدنيا مهما زُيّنت لنا،
فهي دار عبور لا دار قرار،
تُغرينا بزيفها، وتُلهينا بلذّاتها،
لكنها فانية، لا تبقى لأحد.
كل نفسٍ ذائقة الموت،
وكل جسدٍ إلى التراب يعود،
لكن الأرواح الطيبة تبقى،
تُخلّدها الذكرى، وتُضيء بها القلوب.
فلنُحسن ما بقي من أيامنا،
ولنزرع فيها الخير، والرحمة، والصدق،
علّنا نُبعث على ما أحببنا،
ويكون لقاءنا بربنا لقاءً يرضيه ويرضينا.
نستيقظ كل يوم على فَقْدٍ جديد،
فنُدرك أن الموت ليس بعيدًا،
وأننا كلنا إلى ربنا راجعون.
الدنيا مهما زُيّنت لنا،
فهي دار عبور لا دار قرار،
تُغرينا بزيفها، وتُلهينا بلذّاتها،
لكنها فانية، لا تبقى لأحد.
كل نفسٍ ذائقة الموت،
وكل جسدٍ إلى التراب يعود،
لكن الأرواح الطيبة تبقى،
تُخلّدها الذكرى، وتُضيء بها القلوب.
فلنُحسن ما بقي من أيامنا،
ولنزرع فيها الخير، والرحمة، والصدق،
علّنا نُبعث على ما أحببنا،
ويكون لقاءنا بربنا لقاءً يرضيه ويرضينا.