المُصاب في المغرب وليبيا مؤلم..
والأمر يحتاج منك إلى وقفة ومراجعة وتأمُّل، لا أن تَمُرّ على الخَبَر هكذا! أن تشعر بهم وتدعمهم وتدعوا لهم مُخلصًا، لهو أقلّ ما يمكنك تقديمه، ولا يجب أن تستثني نفسك منه
يشعر الواحد بوخزةٍ في جسده تؤلمه، يركض لاهثًا، يفعل أي شيء حتى يخفّف الألم، إيّاك أن تعتاد المُصاب يومًا، أو أن تألف مَشاهد الألم.
• قصي عاصم العسيلي |