شَعَرتُ أنَّ البَطَلةَ سَتَمُوتُ، فَأغْلقتُ الرِّوَايةَ عِندَ اللَّحظةِ التِي كَانَت فِيهَا مُبتَسِمةً. ولِمَاذا؟ لِأنَّ النهَاياتِ بِإيدِينَا؛ نَحنُ الذِينَ نَقدِرُ أَنْ نجعَلَ الخَاتِمةَ سَعِيدةً أَو حَزِينَةً، والْأهَمُّ أننَا نَقْدِرُ أَن نَختَارَ كَيفَ نَتعَاملُ مَعهَا. أَحيَانًا تَكُونُ الْابْتِسَامَةُ الأَخِيرَةُ هِيَ التِي تُعْطِي لِلحِكَايَةِ كُل مَعْنَاهَا .