أمتَلِكُ عادَةً سَيِّئَةً للغايَةِ وَلَكِنَّها تُرِيحُنِي قَلِيلًا، الِاخْتِفاءَ المُفاجِئَ عِندما يُزعِجُنِي شَيءٌ أَخْتَفِي عَنِ الأَنْظارِ، بَلْ أَنْعَزِلُ عَنْ كُلِّ شَيءٍ، تَنْتابُنِي رَغْبَةٌ فِي الِابْتِعادِ عَنِ الجَميعِ وَمُواجَهَةِ حُزْنِي وَحْدِي، وَذلِكَ لأَنِّي أُصابُ بِنَوْباتِ غَضَبٍ أَعْلَمُ أَنَّهُ لا أَحَدَ سَيَتَحَمَّلُها فِي الوَاقِعِ أَخافُ أَنْ أَجْرَحَ أَحَدًا بِكَلِماتٍ دُونَ قَصْدٍ .