مَرحباً ، كَـيف الحال يا فتىٰ ؟ أما زِلت على العهد الذي اتخذته بأنّك ستصل ام غَلبك اليأس وأرهقتك الطّرقات أعلمُ بأنَّ السبيل لم يَكن سـهلاّ وأنَّ الأحلام اثقل ممّا نظن ، لـكن دَعي أُخبرك ، أنت أقَوى مما تَظن ، فلا تَدع الطُرق العرجاء بأن تُطفئ شَغفك ولا تـجعل السّقوط نِهاية الطـريق وتذكّر أن الأحلام كُلّها سَتحقق وتذكّر أيضاً أنك ما خُلِقت عَبثاً ومَا وُلدت كَـي تَموت سُـداً ، أنتَ مُطالبٌ بالـسّعي وعلى الله تحقيق الأماني ، والسّلامُ عليكَ .