Forward from: عنّقاء
كلُّ النَّظراتِ الأخيرةِ
لم تقنِ لهيبَ الليالي..
مرّتِ الشُّهورُ يا قدري
لم أهنأ بالنومِ
حصدتُ ثمارَ القربان يا مولاتي
كلُّ ما زرعته من قُبَلٍ على عنقِك
لم ينبتوا.
وبقيتُ أنا
أسقي ثمارَ القمحِ سنينَ عمري
أملاً بأرضٍ بور..
لم أسمح عنكِ
سقطت الجثثُ على أبوابك
طرقتُ بعينيَّ السماء
لم أجدك بين النجوم
محالٌ ما يفعله الغيتارُ
قلبي هشيمُ النارِ الأخير..
حرّكتُ العقارب
لم يتحرّك الزمنُ
وقفت حينها الأيام تضحك
فالصدى احتلَّ الأمل
وغابتِ الساعاتُ في رحمِ السوادِ..
عددتُ عيوبك
اسمي غابَ بين الهوامش
عبس النبيُّ الأخير:
يا ليت النارَ لا تأكل ثمارَ الليمونِ
إلا أن جهنّمَ نبتت من رحوم الأمهاتِ
التي لم تعلّم أطفالها الحبّ يوماً.
كتبتُ كلَّ الأشجارِ
فكلُّ بيوتِ الطيورِ مقدّسةٌ
والرمانُ يا ربَّ الغدق
يسيلُ ككلِّ الدماءِ
حلوًا كشهادةٍ
بريئًا كنبوّةٍ..
شردَ الغزالُ الطريدُ
وقفت الشياطينُ تلوّح على الضفّةِ الأخرى
وكلُّ السيوفِ التي رُفِعَت يومها
سقطت باسمِ الإلهِ..
في لحظةٍ وحيدةٍ،
وقف النهر ساكنًا،
يسير بهدوءٍ كطفلٍ لا يعرف العنف،
تتراقص على سطحه خُيوطُ ضوء القمر،
تلامس وجوهَ من رحلوا،
وتركوا خلفهم صمتًا لا يموت..
بقتِ الملائكةُ تجمع قطعَ الأطفالِ
لوّح رجلُ الدينِ من بعيدٍ
أشار إلى كلِّ الملائكةِ التي رمت بالأقلامِ
والتقطت السيوفَ..
فالربُّ غادر المعركة
وترك أبنائه يتبادلون الأدوار
ليسرقوا الأمل
ويبيعوا الأطفالَ
أشلاءً باسم الدين
قربانًا باسم الغياب..
"في صمتِ الليلِ، يبكي الحبرُ
وتسألُ الأرضُ عن وجهٍ لا يعودُ.."
والغيابُ
يشارك النحيب معنا
عاد وبيديه أكفاناً كافية
شَرِبَ من دموع الجوعِ
ولوّن قَدَرَه بدماءِ الأمنياتِ..
الدورةُ لا تنتهي
أنا لست كاتبًا آخرَ
أنا من الغيابِ وللغيابِ
لم أدرك يومًا مكاني بين السّحبِ
فرسمتُ السماء سوداء..
لم تعلّمْني أمي الحياكةَ
أنا طفلُ الأنشودةِ الأخيرةِ
أبي وقف في وجه السيلِ
بجسدٍ عاري وثقوبٍ كثيرةٍ
وخوفًا من الجوعِ
خبأت أمي السكاكرَ في القبور..
وكلُّ القمحِ الذي زرعته
نبتَ دمًا على وجهِ النهرِ الأبديّ
"إيليزيوم" غدت جحيم الغيابِ
باسم ربِّ الغيابِ
أو أنبيائهِ أجمعين..
ولأنَّ الأشجارَ التي لم ترحل
وقفت تحترق في وجه الأبديةِ
سقط الإلهُ بوحيِّ ثباته
ليتكرر القدر
وتكتمل اللوحة
بلون الرياح العاتيةِ
تلك التي لم تحمل الطيور
فحَمَلَت رمادَ الأجنحة..
نهايةً
سَقَطَ القناعُ
أنا من حمل رُمحَ الأبديّة
ليغرُسهُ في قلبِ العاشِق البريء
أنا ظلٌّ ركضَ إلى النّار الأخيرة
ليدفئ يديهِ
ويعود ليكتب نشيدَ الفقدِ الأخير..
لم تقنِ لهيبَ الليالي..
مرّتِ الشُّهورُ يا قدري
لم أهنأ بالنومِ
حصدتُ ثمارَ القربان يا مولاتي
كلُّ ما زرعته من قُبَلٍ على عنقِك
لم ينبتوا.
وبقيتُ أنا
أسقي ثمارَ القمحِ سنينَ عمري
أملاً بأرضٍ بور..
لم أسمح عنكِ
سقطت الجثثُ على أبوابك
طرقتُ بعينيَّ السماء
لم أجدك بين النجوم
محالٌ ما يفعله الغيتارُ
قلبي هشيمُ النارِ الأخير..
حرّكتُ العقارب
لم يتحرّك الزمنُ
وقفت حينها الأيام تضحك
فالصدى احتلَّ الأمل
وغابتِ الساعاتُ في رحمِ السوادِ..
عددتُ عيوبك
اسمي غابَ بين الهوامش
عبس النبيُّ الأخير:
يا ليت النارَ لا تأكل ثمارَ الليمونِ
إلا أن جهنّمَ نبتت من رحوم الأمهاتِ
التي لم تعلّم أطفالها الحبّ يوماً.
كتبتُ كلَّ الأشجارِ
فكلُّ بيوتِ الطيورِ مقدّسةٌ
والرمانُ يا ربَّ الغدق
يسيلُ ككلِّ الدماءِ
حلوًا كشهادةٍ
بريئًا كنبوّةٍ..
شردَ الغزالُ الطريدُ
وقفت الشياطينُ تلوّح على الضفّةِ الأخرى
وكلُّ السيوفِ التي رُفِعَت يومها
سقطت باسمِ الإلهِ..
في لحظةٍ وحيدةٍ،
وقف النهر ساكنًا،
يسير بهدوءٍ كطفلٍ لا يعرف العنف،
تتراقص على سطحه خُيوطُ ضوء القمر،
تلامس وجوهَ من رحلوا،
وتركوا خلفهم صمتًا لا يموت..
بقتِ الملائكةُ تجمع قطعَ الأطفالِ
لوّح رجلُ الدينِ من بعيدٍ
أشار إلى كلِّ الملائكةِ التي رمت بالأقلامِ
والتقطت السيوفَ..
فالربُّ غادر المعركة
وترك أبنائه يتبادلون الأدوار
ليسرقوا الأمل
ويبيعوا الأطفالَ
أشلاءً باسم الدين
قربانًا باسم الغياب..
"في صمتِ الليلِ، يبكي الحبرُ
وتسألُ الأرضُ عن وجهٍ لا يعودُ.."
والغيابُ
يشارك النحيب معنا
عاد وبيديه أكفاناً كافية
شَرِبَ من دموع الجوعِ
ولوّن قَدَرَه بدماءِ الأمنياتِ..
الدورةُ لا تنتهي
أنا لست كاتبًا آخرَ
أنا من الغيابِ وللغيابِ
لم أدرك يومًا مكاني بين السّحبِ
فرسمتُ السماء سوداء..
لم تعلّمْني أمي الحياكةَ
أنا طفلُ الأنشودةِ الأخيرةِ
أبي وقف في وجه السيلِ
بجسدٍ عاري وثقوبٍ كثيرةٍ
وخوفًا من الجوعِ
خبأت أمي السكاكرَ في القبور..
وكلُّ القمحِ الذي زرعته
نبتَ دمًا على وجهِ النهرِ الأبديّ
"إيليزيوم" غدت جحيم الغيابِ
باسم ربِّ الغيابِ
أو أنبيائهِ أجمعين..
ولأنَّ الأشجارَ التي لم ترحل
وقفت تحترق في وجه الأبديةِ
سقط الإلهُ بوحيِّ ثباته
ليتكرر القدر
وتكتمل اللوحة
بلون الرياح العاتيةِ
تلك التي لم تحمل الطيور
فحَمَلَت رمادَ الأجنحة..
نهايةً
سَقَطَ القناعُ
أنا من حمل رُمحَ الأبديّة
ليغرُسهُ في قلبِ العاشِق البريء
أنا ظلٌّ ركضَ إلى النّار الأخيرة
ليدفئ يديهِ
ويعود ليكتب نشيدَ الفقدِ الأخير..
•لَيث.