ضريرٌ لا يُبصر السهم في ظهره،
أواه ما أقسى الخيانة.
لم أعتد يوماً أن أمتلك بُنيةً كاملة،
أكتب نصوصي مباغتة،
أنتشي برائحة الدخان،
وأقف طوال سنين سجني
على باب كلّ الأبواب،
أرجوها ألّا تُفتح.. فأجنحتي أقصر،
والقهر قاتل.
لا أفخر بأجدادي،
جدّي لعينٌ هارب،
كحفيده.
وككلّ النصوص،
هذه رسالة تبقى طرف الزمان:
هنا نامت الأضحية الأخيرة،
هنا نام النعش خاوياً.
القاتل دُفن،
هرب القتيل،
وككلّ نسرٍ جريح
أكسر منقاري.
فأنا تقيّأت عمري على باب الذكرى،
سقيمٌ كلّ ما فيّ:
جرحٌ في ظهرٍ لا يلتئم.
فأنا لا أبيع الوهم،
بعتُ روحي لبائعة هوى،
وأضرمتُ ثالوث المحرّمات
من الداخل.
فأخبريني.. يا ترنيمة الأسى،
بأسِ الثمن ما تقاضوهُ سعرَنا؟
بأسِ الرواية التي تقتل كاتبها؟
ودعيني،
أنا الورقة اليابسة،
تهافتتني النسمات حرّاً طليقاً،
وسللتُ سيفي،
لا أُحارب بدروعٍ خانقة.
فإن وصل الشيطان إلى نقطة ضعفي،
روحي ملكهُ إن قَدِر.
فأنا القدر،
لا حدود هنا تمنعني.
بكيتُ هنا وهناك،
وطهّرتُ الأغنية من كلّ الدموع.
وعلى أن أصل،
حرّاً.. ضائعاً،
بلا وجهة.
ولا تولعني الذكرى بحنينٍ كاذب،
لا أملك وطناً،
وأمّي قتلها الزمن.
ومنه،
حملتُ الجياع بعُنقي،
لا أبهُ ربّاً لا يجيب،
ولا أعبد العدم إن نطق.
وعلى كلّ سريرٍ نعثته،
تركتُ جزءاً من روحي في ذكرى
برائحة نعيمٍ زال،
وغاب في طيّات الأمل
بأن لا تجمعنا العيون مرّة أخرى.
فأنا لا أبيع الوهم،
والإدراك أقسى من الغضب.
فهذه البلاد تغضب وتغضب،
ولا يُدرك تفتّتَها
إلّا أبناؤها.
قل: ثورةً في وجه من تيَتَّم.
إسلامك لا يعنيني،
أنا ابن من مات رحمُها،
وماتت ورودُها
بعمرِ الأحلام،
حتى يحيا الوطن.
فتركتُ النعاج حتى تموت
بأسوار أكبر
وأعلى
من صيدنايا..
أو حارم.
تركتُ حتى أموت بين الذئاب.
علّمني إبليس كيف أراقص الصيّاد،
راقصتُه مرّة.. اثنتان،
وهمستُ في أذنه:
"جحيم"
حين حلّ الظلام،
وغابت الأقنعة.
فكلّ ما أكتب،
فتاتُ حبٍّ ارتحل،
وشتاتُ أطفالٍ غابوا بين ضلوع القدر.
وطفلةٌ اُغتُصِبت بعمر شهور
باسم "الأكبر".
نامت عيونها قبل أن ترى الشمس،
ونحن بقينا نرثي الوطن..
كيفَ أكتبُ بعد هذا؟.
وعليه!
سأغزل من الشمس أبناءًا،
وأعلّمهم:
بينكم وبينهم جبالُ جُثث،
أولئك هم أولياء الشيطان.
فلا تلمني أن استقللت،
لن أشارك بدماء الأبناء،
ولن أُغتصب معكم..
الوطن.
فكلّنا
أبناءُ شمس،
راقبنا سقوط الأقنعة،
فلا نُلام أن أسْرجنا الجياد.
ما أقسى الحرب، أمّي،
وما أقسى أن تكون الحرب فَرْضاً
لا محالة.
فالوطن.. مُزِّق،
والجبال احترقت.
فتذكّر:
انسحب لتمنع النزال،
ولكن إيّاك،
إيّاك
أن تهرب حين تدقّ الطبول.
أواه ما أقسى الخيانة.
لم أعتد يوماً أن أمتلك بُنيةً كاملة،
أكتب نصوصي مباغتة،
أنتشي برائحة الدخان،
وأقف طوال سنين سجني
على باب كلّ الأبواب،
أرجوها ألّا تُفتح.. فأجنحتي أقصر،
والقهر قاتل.
لا أفخر بأجدادي،
جدّي لعينٌ هارب،
كحفيده.
وككلّ النصوص،
هذه رسالة تبقى طرف الزمان:
هنا نامت الأضحية الأخيرة،
هنا نام النعش خاوياً.
القاتل دُفن،
هرب القتيل،
وككلّ نسرٍ جريح
أكسر منقاري.
فأنا تقيّأت عمري على باب الذكرى،
سقيمٌ كلّ ما فيّ:
جرحٌ في ظهرٍ لا يلتئم.
فأنا لا أبيع الوهم،
بعتُ روحي لبائعة هوى،
وأضرمتُ ثالوث المحرّمات
من الداخل.
فأخبريني.. يا ترنيمة الأسى،
بأسِ الثمن ما تقاضوهُ سعرَنا؟
بأسِ الرواية التي تقتل كاتبها؟
ودعيني،
أنا الورقة اليابسة،
تهافتتني النسمات حرّاً طليقاً،
وسللتُ سيفي،
لا أُحارب بدروعٍ خانقة.
فإن وصل الشيطان إلى نقطة ضعفي،
روحي ملكهُ إن قَدِر.
فأنا القدر،
لا حدود هنا تمنعني.
بكيتُ هنا وهناك،
وطهّرتُ الأغنية من كلّ الدموع.
وعلى أن أصل،
حرّاً.. ضائعاً،
بلا وجهة.
ولا تولعني الذكرى بحنينٍ كاذب،
لا أملك وطناً،
وأمّي قتلها الزمن.
ومنه،
حملتُ الجياع بعُنقي،
لا أبهُ ربّاً لا يجيب،
ولا أعبد العدم إن نطق.
وعلى كلّ سريرٍ نعثته،
تركتُ جزءاً من روحي في ذكرى
برائحة نعيمٍ زال،
وغاب في طيّات الأمل
بأن لا تجمعنا العيون مرّة أخرى.
فأنا لا أبيع الوهم،
والإدراك أقسى من الغضب.
فهذه البلاد تغضب وتغضب،
ولا يُدرك تفتّتَها
إلّا أبناؤها.
قل: ثورةً في وجه من تيَتَّم.
إسلامك لا يعنيني،
أنا ابن من مات رحمُها،
وماتت ورودُها
بعمرِ الأحلام،
حتى يحيا الوطن.
فتركتُ النعاج حتى تموت
بأسوار أكبر
وأعلى
من صيدنايا..
أو حارم.
تركتُ حتى أموت بين الذئاب.
علّمني إبليس كيف أراقص الصيّاد،
راقصتُه مرّة.. اثنتان،
وهمستُ في أذنه:
"جحيم"
حين حلّ الظلام،
وغابت الأقنعة.
فكلّ ما أكتب،
فتاتُ حبٍّ ارتحل،
وشتاتُ أطفالٍ غابوا بين ضلوع القدر.
وطفلةٌ اُغتُصِبت بعمر شهور
باسم "الأكبر".
نامت عيونها قبل أن ترى الشمس،
ونحن بقينا نرثي الوطن..
كيفَ أكتبُ بعد هذا؟.
وعليه!
سأغزل من الشمس أبناءًا،
وأعلّمهم:
بينكم وبينهم جبالُ جُثث،
أولئك هم أولياء الشيطان.
فلا تلمني أن استقللت،
لن أشارك بدماء الأبناء،
ولن أُغتصب معكم..
الوطن.
فكلّنا
أبناءُ شمس،
راقبنا سقوط الأقنعة،
فلا نُلام أن أسْرجنا الجياد.
ما أقسى الحرب، أمّي،
وما أقسى أن تكون الحرب فَرْضاً
لا محالة.
فالوطن.. مُزِّق،
والجبال احترقت.
فتذكّر:
انسحب لتمنع النزال،
ولكن إيّاك،
إيّاك
أن تهرب حين تدقّ الطبول.
•لَيث.