أصبحتُ كاتبة ليس بدافع اللذة أو الرغبة في التباهي بالكلمات، بل بدافع الضرورة ؛ فكان قلبي يغلي بالخيبات، وعقلي لا يكف عن الدوران في حلقات مفرغة من التفكير المفرط.
أعيش تيهًا لا حدود له، حيث تتصارع الأفكار في رأسي دون توقف، حتى عجزتُ عن فهم ما أشعر به، فكيف لي أن أعبر عنه؟
وحين أصبح الصمتُ ثقلاً لا يُطاق، والضياعُ لغةً وحيدة، لم أجد سوى الورق ملجأً أبعثر عليه شتاتي، لعل الحبر يرتّب ما أفسده التفكير.
أعيش تيهًا لا حدود له، حيث تتصارع الأفكار في رأسي دون توقف، حتى عجزتُ عن فهم ما أشعر به، فكيف لي أن أعبر عنه؟
وحين أصبح الصمتُ ثقلاً لا يُطاق، والضياعُ لغةً وحيدة، لم أجد سوى الورق ملجأً أبعثر عليه شتاتي، لعل الحبر يرتّب ما أفسده التفكير.