وأنا مِثلُك،
أخذتني الحياةُ سريعاً إلى عالمِ الكبار،
حاملةً معي أحلامي وذكرياتي،
ولُعبي، وفُستاني الصغير،
وجدائلي، وأنشودةً أُدندنُها،
ورسوماتٍ أُلوِّنُها.
وأفعلُ كلَّ ذلك خِلسةً،
حين أُغلِقُ بابَ غرفتي،
كي لا يراني أحدٌ من الكبار،
فيظنَّ بأنني حمقاء.
ثم أخرجُ إليهم امرأةً عاقلةً،
أُجيدُ طهوَ الطعام، وإكرامَ الضيوف،
ومناقشةَ قضايا المجتمع.
ويبقى جانبي الطفولي ..لي وحدي 🌟.
أخذتني الحياةُ سريعاً إلى عالمِ الكبار،
حاملةً معي أحلامي وذكرياتي،
ولُعبي، وفُستاني الصغير،
وجدائلي، وأنشودةً أُدندنُها،
ورسوماتٍ أُلوِّنُها.
وأفعلُ كلَّ ذلك خِلسةً،
حين أُغلِقُ بابَ غرفتي،
كي لا يراني أحدٌ من الكبار،
فيظنَّ بأنني حمقاء.
ثم أخرجُ إليهم امرأةً عاقلةً،
أُجيدُ طهوَ الطعام، وإكرامَ الضيوف،
ومناقشةَ قضايا المجتمع.
ويبقى جانبي الطفولي ..لي وحدي 🌟.